الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير جميع مقاتلات إف‑14 الإيرانية في أصفهان

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد 8 مارس 2026، أن سلاح الجو نفّذ سلسلة من الغارات الجوية، استهدفت مقاتلات من طراز “إف‑14 تومكات” تابعة للقوات الجوية الإيرانية في مطار أصفهان الدولي وسط إيران. وفق بيان الجيش، فإن الضربات جاءت ضمن موجة واسعة من الهجمات التي قادتها شعبة الاستخبارات العسكرية، واستهدفت كذلك أنظمة رصد ودفاع جوي كانت تشكل تهديدًا لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي.

وأشار البيان إلى أن القاعدة المستهدفة تُعد موقعًا مهمًا لتخزين طائرات “إف‑14” التي تعد من أقدم المقاتلات في الخدمة الإيرانية، وأن الغارات أدت إلى إخراج تلك الطائرات عن الخدمة، مما يعزز ما وصفه الجيش الإسرائيلي بمحاولته توسيع تفوقه الجوي في الأجواء الإيرانية.

ولم تنشر إسرائيل، حتى الآن، فيديو أو صور مباشرة للغارات أو لنتائجها على المقاتلات المستهدفة، مكتفية بالقول إنها تعمل على تجهيز مواد بصرية سيتم نشرها قريبًا، وذلك في خطوة تهدف إلى توثيق ما وصفته بالنجاحات التي حققتها في العملية.

وتأتي هذه الضربات في سياق تصعيد عسكري واسع يشمل عمليات جوية أخرى استهدفت مؤخرًا أهدافًا عسكرية إيرانية في مناطق مختلفة من البلاد، في إطار ما أسمته تل أبيب “جهودًا مستمرة لتقويض قدرات النظام الإيراني العسكرية”.

طائرة إف-14 توم كات الإيرانية. @Tower_Eye, Tango Six

دخلت مقاتلات “إف-14 إيه” (F‑14A) تومكات الخدمة في إيران قبل الثورة الإسلامية عام 1979، عندما كانت البلاد تحت حكم الشاه، واشترت طهران نحو 79 طائرة مع حوالي 714 صاروخ AIM‑54 Phoenix. استخدمت هذه الطائرات بشكل أساسي في الدفاع عن المجال الجوي الإيراني خلال الحرب الإيرانية-العراقية بين 1980 و1988.

بعد الثورة واجهت إيران صعوبة في صيانة هذه الطائرات بسبب الحظر الأمريكي، مما أدى إلى تقلص عددها بشكل كبير مع مرور الوقت، وكانت تقديرات عدة مصادر تشير إلى أنه لم يتبق سوى حوالي 20 إلى 30 طائرة صالحة للطيران بحلول منتصف العقد 2020.

رغم عمرها الكبير، ظلت إف‑14 جزءاً مهماً من القوة الجوية الإيرانية بفضل التحديثات المحلية التي أجرتها طهران على أنظمة الرادار والأسلحة، ما جعلها منصة للاعتراض الجوي حتى الغارات الأخيرة التي استهدفت قاعدة أصفهان.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-03-08 13:27:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-08 13:27:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version