
بعد وفاة الكاتب المسرحي والمخرج ومبدع مسرح كوليادا نيكولاي كوليادا، يشعر العديد من محبي هذا المسرح في يكاترينبرج وروسيا بالقلق بشأن المصير المستقبلي للفريق الموهوب: فقد تُرك المسرح الخاص بدون مالكه وملهمه. هل ستنجو الفرقة؟ ومن سيديرها، ويقدم عروضاً جديدة، ويحدد سياسة الذخيرة الفنية؟ الاهتمام بالحفاظ على هوية الفريق الإبداعي الفريد وتطويره؟
المصدر الأصلي: rg.ru



