موقع الدفاع العربي – 10 مارس 2026: شوهدت طائرة مقاتلة من طراز “إف-16 باراك” (F-16 Barak) التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي وهي تحمل قنابل دقيقة التوجيه غامضة.
إحدى الصور أظهرت طائرة إف-16 تحمل قنبلتين من طراز GBU-31 JDAM تزن كل منهما نحو 2000 رطل (907 كغ)، لكن اللافت كان وجود علامات غير معتادة على هذه القنابل.
وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد نشر هذه الصور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، قبل أن يتم حذف بعضها لاحقًا. وتأتي هذه الصور بالتزامن مع تقارير تحدثت عن مهمة طيران بعيدة المدى داخل الأراضي الإيرانية وصولًا إلى الأجواء فوق طهران.
كما أظهرت إحدى الصور قائد قاعدة رمات دافيد الجوية، الذي تم تعريفه فقط باسم “العقيد أ”، وهو يقف بجانب القنبلة، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الذخيرة التي كانت تحملها الطائرة.
وبحسب تقرير نشره موقع منطقة الحرب، فإن صور القنبلة أظهرت بوضوح خصائص مميزة لمنظومة JDAM، إلى جانب عدة علامات لافتة، من بينها شريط أحمر يحيط بمقدمة القنبلة وقطعة أنف مطلية باللون الأحمر.
كما يظهر أيضًا شريط أصفر أكثر شيوعًا حول مقدمة القنبلة. وفي الذخائر الأمريكية القياسية يدل هذا الشريط على أن القنبلة تحتوي على متفجرات شديدة الانفجار.
غير أن ظهور الشريط الأحمر يُعد أمرًا غير مألوف ونادرًا. فبحسب معايير ووسوم الذخائر الأمريكية، قد يشير الشريط الأحمر إلى شحنة حارقة، بينما يشير اللون الأحمر الداكن على لوحة رمادية إلى أن الذخيرة تحتوي على عامل مهيّج (لمكافحة الشغب). ولهذا يرجّح التقرير أن تكون القنبلة من نوع القنابل الحارقة.
ومن بين الأمثلة القليلة على قنابل JDAM المزوّدة بحمولة حارقة، القنبلة المعروفة باسم BLU-119/B Crash PAD (Prompt Agent Defeat).
وقد طُوِّر هذا السلاح عام 2002 واستخدم لأول مرة خلال عملية “حرية العراق” عام 2003.
صُممت هذه القنبلة خصيصًا لاستهداف مخزونات الأسلحة الكيميائية والبيولوجية العراقية، حيث تجمع بين حمولة مركبة تضم نحو 145 رطلًا من المتفجرات شديدة الانفجار من نوع PBX-109 إضافة إلى 420 رطلًا من الفوسفور الأبيض.
وتعمل القنبلة عبر اختراق الغلاف الخارجي للهدف بواسطة الرأس الحربي شديد الانفجار، بينما يقوم الفوسفور الأبيض بإحراق الهدف بالكامل. والهدف من هذا التصميم هو تقليل التأثير على المدنيين والبيئة المحيطة.
ومع ذلك، يبقى الفوسفور الأبيض سلاحًا مثيرًا للجدل. فهو يحترق عند درجات حرارة تصل إلى نحو 1500 درجة فهرنهايت (815 درجة مئوية)، ويمكن أن يتسبب في إصابات مروعة.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-03-10 09:53:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-10 09:53:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
