كوريا الجنوبية تعترض على إعادة انتشار الدفاع الجوي الأمريكي في الشرق الأوسط

كوريا الجنوبية تعترض على إعادة انتشار الدفاع الجوي الأمريكي في الشرق الأوسط
تم الإبلاغ عن نشاط نقل ثقيل في مركز عسكري أمريكي كبير في آسيا
قالت سيول إن كوريا الجنوبية أبدت معارضتها لإعادة نشر أصول الدفاع الجوي الأمريكية من أراضيها إلى الشرق الأوسط، لكنها ليست في وضع يسمح لها بعرقلة هذه الخطوة.
مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وضربات طهران الانتقامية على الأصول الأمريكية في المنطقة التي دخلت يومها الثاني عشر، زعمت بعض التقارير الإعلامية أن أنظمة الدفاع الجوي التي تستخدمها دول الخليج كانت تعمل “منخفض بشكل خطير” على المعترضات.
وفي حديثه في اجتماع لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء، تناول الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ التقارير التي تفيد بأن بعض الأسلحة الأمريكية المتمركزة في قاعدة أوسان الجوية، وهي منشأة رئيسية للقوات الجوية الأمريكية في البلاد، ربما تم نقلها إلى القواعد الأمريكية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. ووفقا لتقارير إعلامية، فإن طائرات النقل العسكرية الأمريكية كانت تصل إلى القاعدة وتغادرها خلال الأسبوع الماضي.

وأضاف: “لقد أعربنا عن معارضتنا لنقل القوات الأمريكية في كوريا بعض أسلحة الدفاع الجوي وفقًا لاحتياجاتها العسكرية الخاصة، لكن الواقع أيضًا هو أننا لا نستطيع فرض موقفنا بالكامل”. وقال لي، مضيفا أن النقل لن يسبب أ “انتكاسة خطيرة” لقدرة الردع في سيول.
وتستضيف كوريا الجنوبية وجودا عسكريا أمريكيا كبيرا في إطار اتفاق أمني مستمر منذ عقود يهدف إلى ردع كوريا الشمالية المسلحة نوويا. ويتمركز حوالي 28 ألف جندي أمريكي في البلاد إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، بما في ذلك صواريخ باتريوت الاعتراضية.
وبحسب ما ورد، قامت اليابان، وهي حليف آخر للولايات المتحدة، والتي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية كبرى، بإعادة نشر مدمرتين مزودتين بصواريخ موجهة في بحر العرب لدعم العمليات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وبحسب ما ورد أبلغ رئيس حزب المعارضة الرئيسي في اليابان، جونيا أوجاوا، البرلمان يوم الاثنين بأن اليابان “لم يسمح بتمركز القوات الأمريكية حتى تتمكن من الانطلاق من تلك القواعد لإطلاق الصواريخ باتجاه الشرق الأوسط” عندما يفترض بهم ضمان أمن اليابان.
في غضون ساعات من إطلاق الولايات المتحدة عملية “الغضب الملحمي”، شنت إيران ضربات انتقامية ضد القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، معلنة أن جميعها “أهداف مشروعة” وتقول طهران إن أولئك الذين يستضيفون أصولاً عسكرية أميركية ويسهلون الهجمات يجب ألا يتصرفوا بشكل متفاجئ عندما تجعلهم هدفاً، بدلاً من توفير المزيد من الأمن.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-03-11 04:26:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
