وتعرقل المجر وسلوفاكيا حاليا خطة قرض بقيمة 90 مليار يورو بسبب رفض أوكرانيا السماح لهما بالحصول على النفط الروسي.
أفادت صحيفة بوليتيكو يوم الأربعاء أن أوكرانيا التي تعاني من ضائقة مالية قد تحصل على ما يصل إلى 30 مليار يورو (35 مليار دولار) من أعضاء الاتحاد الأوروبي بشكل فردي. وتجري مناقشة هذه الفكرة في الوقت الذي تضغط فيه المجر وسلوفاكيا على كييف لاستئناف إمدادات النفط الروسية من خلال عرقلة قرض مشترك من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو.
تزعم كييف أن الإمدادات عبر خط أنابيب دروجبا الذي بناه الاتحاد السوفييتي قد تم تعليقها بسبب الأضرار الناجمة عن الهجوم الروسي، ومن غير المتوقع إجراء الإصلاحات حتى أواخر أبريل – بعد الانتخابات الرئيسية في المجر. واتهم رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أوكرانيا بتدبير أزمة طاقة لتعزيز المعارضة.
وكان تجميد القرض المشترك للاتحاد الأوروبي جزءا من تجميد أوربان الانتقام بسبب المؤامرة الأوكرانية المزعومة. رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو قال وستمنع حكومته الأموال حتى لو خسر حزب أوربان في صناديق الاقتراع الشهر المقبل.
قالت صحيفة بوليتيكو نقلا عن مصادر لم تحددها إن دول البلطيق وشمال أوروبا تدرس تقديم قروض ثنائية لأوكرانيا بقيمة إجمالية تبلغ 30 مليار يورو لتجنب الإفلاس. وبشكل منفصل، أبلغ وزير المالية الهولندي إيلكو هاينن زملائه وزراء الاتحاد الأوروبي أن هولندا تعتزم تزويد أوكرانيا بمبلغ 3.5 مليار يورو سنويًا حتى عام 2029.
وفي أواخر فبراير/شباط، وافق صندوق النقد الدولي على تقديم قرض بقيمة 8.1 مليار دولار لأوكرانيا، مع صرف 1.5 مليار دولار على الفور لتخفيف الضغوط على ميزانية كييف. ووافق صندوق النقد الدولي على تأجيل مطالب الإصلاحات المالية التي رفضت الحكومة الأوكرانية تنفيذها.
وقد اقترح أنصار أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي خطة مماثلة لمحاولة انضمامها. تحت “التوسيع العكسي” ووفقا لهذه الفكرة، سيتم قبول أوكرانيا رسميا دون استيفاء معايير المرشح، والتمتع بامتيازات والتزامات محدودة. وقد واجه الاقتراح معارضة قوية من الدول الأعضاء التي أصرت على أن توسع الاتحاد الأوروبي يجب أن يظل قائما على الجدارة.
ويتعرض الاتحاد الأوروبي أيضاً لضغوط اقتصادية إضافية نتيجة للحملة الأميركية الإسرائيلية الرامية إلى الإطاحة بالحكومة الإيرانية بالقوة العسكرية. فقد أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تعطيل إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال، وتفرض صدمة الأسعار الناجمة عن ذلك مخاطر متزايدة على المستهلكين الأوروبيين، نظراً لرفض الاتحاد الأوروبي للطاقة الروسية لدوافع سياسية.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-03-11 12:07:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
