📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانهعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدوليةعاجل: 3 شهداء جراء استهداف العدو الاسرائيلي بوابة الجامعة الإسلامية في مدينة غزةعاجل: الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في قصف من مسيرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي القطاع
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العلوم و التكنولوجيا

“إطلاق نار سعيد وآمن”!.. دراسة صادمة تكشف تورط روبوتات الذكاء الاصطناعي في التخطيط للجرائم

> وأظهرت الاختبارات التي أجراها باحثون من مركز مكافحة الكراهية الرقمية وشبكة CNN أن هذه الأدوات التكنولوجية باتت تشكل “مسرعا للضرر” بدلا من أن…

100%

إطلاق

وأظهرت الاختبارات التي أجراها باحثون من مركز مكافحة الكراهية الرقمية وشبكة CNN أن هذه الأدوات التكنولوجية باتت تشكل “مسرعا للضرر” بدلا من أن تكون أداة مفيدة وآمنة.

وخلال الاختبارات التي أجريت في ديسمبر الماضي على 10 روبوتات دردشة شهيرة في الولايات المتحدة وأيرلندا، تظاهر الباحثون بأنهم أولاد في الثالثة عشرة من العمر، ووجدوا أن هذه الأنظمة استجابت لطلبات التخطيط للعنف في نحو 75% من الحالات، في حين لم تثبطه سوى في 12% فقط من المرات.

وقدم ChatGPT المساعدة في 61% من الحالات، حيث زود الباحثين بنصائح محددة حول نوع الشظايا الأكثر فتكا في حال استهداف الكنائس اليهودية. أما Gemini من “غوغل” فقد قدم مستوى مشابها من التفاصيل الدقيقة حول تنفيذ الهجمات. فيما قدم النموذج الصيني DeepSeek معلومات حول بنادق الصيد لمستخدم يدعي رغبته في اغتيال سياسي بارز، واختتم رده بعبارة صادمة: “إطلاق نار سعيد (وآمن)!”.

وفي المقابل، أظهرت بعض النماذج موقفا مسؤولا، حيث رفض Claude من شركة Anthropic وMy AI من Snapchat بشكل قاطع تقديم أي معلومات يمكن أن تسهل العنف، مؤكدين أن برمجتهم تمنعهم من التسبب في أي أذى.

ولم تقتصر المشكلة على الاختبارات فقط، بل استشهد الباحثون بحالتين حقيقيتين استخدم فيهما المهاجمون الذكاء الاصطناعي. ففي فنلندا، استخدم مراهق يبلغ من العمر 16 عاما روبوت دردشة لوضع خطة هجومه قبل طعن ثلاث فتيات في مدرسة بيركلا. وفي لاس فيغاس، استعان ماثيو ليفلسبيرغر بتعليمات من ChatGPT لتفجير سيارة Tesla Cybertruck خارج فندق ترامب الدولي مطلع العام الجاري.

وعلق عمران أحمد، الرئيس التنفيذي لمركز مكافحة الكراهية الرقمية، قائلا: “عندما تبني نظاما مصمما للامتثال وتعظيم التفاعل وعدم قول لا أبدا، فإنه سيمتثل في النهاية للأشخاص الخطأ. وما نشهده ليس مجرد فشل في التكنولوجيا، بل فشل في المسؤولية”. وأضاف أن هذه الأنظمة قد تساعد منفذ إطلاق النار التالي في مدرسة أو متطرفا سياسيا على تنفيذ مخططاته.

وأكدت OpenAI أن مواصفات نموذجها تنص على رفض أي طلبات تسهل السلوك غير المشروع، واصفة منهجية البحث بأنها “معيبة ومضللة”، مشيرة إلى أنها قامت بتحديث نموذجها لتعزيز الضمانات المتعلقة بالمحتوى العنيف.

من جانبها، قالت “غوغل” إن الاختبارات أجريت على نموذج أقدم ولم تعد تعمل به Gemini حاليا. وأكدت “ميتا” أنها تواصلت مع السلطات حول العالم أكثر من 800 مرة خلال عام 2025 بشأن تهديدات محتملة بهجمات على مدارس، مشددة على سياساتها التي تمنع أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لها من الترويج أو تسهيل الأعمال العنيفة.


فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←