تطور
بقلم: ليام جيلفر
نشرت في
إعلان
إعلان
ويشير التقرير إلى أن تفكك لسان نهر “باستيرتسه”، وهو أكبر نهر جليدي في النمسا، يتواصل أيضاً، ما يجعل عواقب تغير المناخ مرئية بوضوح. ويضيف التقرير، الذي يغطي عامي 2024 و2025، أن الاتجاه الطويل الأمد يؤكد أن الأنهار الجليدية في النمسا تواصل “الانكماش بشكل كبير” من حيث الطول والمساحة والحجم.
تأثير تقلص الأنهار الجليدية في النمسا
يحذر الخبراء من أن تراجع الأنهار الجليدية في أوروبا ستكون له تداعيات واسعة على مياه الشرب وتوليد الطاقة والزراعة والبنى التحتية والأنشطة الترفيهية وعلى المشهد الألبي عموماً. وقد رصدت سويسرا المجاورة، التي تضم أكبر عدد من الأنهار الجليدية في أوروبا، المسار نفسه في السنوات الأخيرة، وهو اتجاه يُسجَّل في أنحاء العالم؛ فمنذ عام 2015 تقلصت الأنهار الجليدية في سويسرا بنحو الربع، مع اختفاء أكثر من 1.000 نهر جليدي صغير بالفعل، فيما ساهمت ظروف الطقس السيئة، من قلة تساقط الثلوج وارتفاع درجات الحرارة، بما في ذلك شهر حزيران/يونيو استثنائي الحرارة العام الماضي تجاوز المتوسط بنحو خمس درجات مئوية، في تسريع هذا التراجع، وفقاً للنادي.
جرس إنذار
تقول نائبة رئيس النادي الألبي النمساوي، نيكول سلوبِتسكَي: “الأنهار الجليدية تذوب، ومع كل تقرير جديد تزداد درجة الإلحاح”. وتضيف: “لم يعد السؤال ما إذا كان بإمكاننا إنقاذ الأنهار الجليدية في شكلها القديم؛ بل يتعلق الأمر اليوم بالتخفيف من العواقب علينا نحن”. ويرى النادي أن هذه التحولات في جبال الألب يجب أن تكون “جرس إنذار” لصانعي السياسات وللجمهور من أجل تغيير السلوك، مشيراً إلى أن قيمة التراجع المسجلة حالياً أقل مما كانت عليه في العامين السابقين، لكنها لا تزال تُصنَّف كثامن أكبر تراجع في الأنهار الجليدية خلال الأعوام الـ 135 من القياسات.
المصدر الأصلي: arabic.euronews.com



