“فارس” تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح “أهدافا مشروعة” لإيران (صور)

بعد التطورات الأخيرة في الحرب، أحدثت العقيدة الهجومية الإيرانية هزة في الاقتصاد العالمي، فلا تقترب أي ناقلة نفط أو سفينة تجارية من مضيق هرمز دون إذن إيران، وقد دخل سوق النفط قناة الأرقام الثلاثة (تجاوز 100 دولار).

وفي ظل هذه الظروف، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالهجوم على البنية التحتية للكهرباء في إيران، لكن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لارجاني حذر قائلا: أي هجوم على بنية الطاقة التحتية في إيران، سيجعل البنى التحتية للطاقة في المنطقة عرضة للاستهداف.

وأكد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري العميد مجيد موسوي أن حقلي الغاز “ليفياثان” و”كاريش” التابعين لإسرائيل يقعان ضمن بنك أهداف إيران.

كما صرح المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” التابع للحرس الثوري قائلا: “إن أي هجوم صغير على قطاع الطاقة والموانئ الإيرانية سيتبعه رد مدمر، وسيتم تدمير كافة البنى التحتية للنفط والغاز في المنطقة التي تستفيد منها أمريكا وحلفاؤها”.

ولكن ما هي البنى التحتية للطاقة في المنطقة التي تؤمن مصالح أمريكا؟ حسب وكالة “فارس”، فالمنشورات التالية تعرّف بهذه البنى التحتية:

مصفاة سامرف – السعودية

أُنشئت باستثمار مشترك بين شركة إكسون الأمريكية وأرامكو.

السعة: 400 ألف برميل يوميا.

الإنتاج: البنزين، وقود الطائرات، الديزل، وزيت الوقود للسفن.

وكالة “فارس”

بتروكيماويات الجبيل – السعودية

استثمار مشترك بين شركة “شورون فيليبس” ومجموعة الصناعات السعودية.

تابعة لشركة “شورون”، ثاني أكبر شركة نفط أمريكية.

وكالة “فارس”

منشآت وحقل “الحصن” للغاز – الإمارات

40٪ من الأسهم مملوكة لشركة أوكسيدنتال (Occidental) الأمريكية.

تقوم بتكرير ومعالجة أكثر أنواع الغاز حموضة في الإمارات.

وكالة “فارس”

المرحلة 1 و 2 من مصفاة رأس لفان – الإمارات

نصف الأسهم مملوكة لشركة “شورون” الأمريكية.

وكالة “فارس”

بتروكيماويات كيو كيم (Q Chem) – قطر

نصف الأسهم مملوكة لشركة “مسيعيد شورون” الأمريكية.

وكالة “فارس”

المصدر: “فارس”


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-03-13 00:52:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-03-13 00:52:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version