شهدت مدينة فريمونت بولاية كاليفورنيا واحدة من أكثر عمليات السطو المنظم جرأة خلال الأشهر الأخيرة، بعدما اقتحمت مجموعة كبيرة من الملثمين متجر مجوهرات في وضح النهار، وتمكنت خلال نحو 70 ثانية فقط من الاستيلاء على مجوهرات تُقدّر قيمتها بحوالي 1.7 مليون دولار، في عملية خاطفة وثقتها كاميرات المراقبة وأعادت ملف السرقات المنظمة إلى واجهة النقاش الأمني في الولاية.
ووفقًا لشبكة CNN فقد أفاد بيان صادر عن مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الشمالية في كاليفورنيا بأن الهجوم وقع في 18 يونيو الماضي داخل متجر Kumar Jewelers، عندما استخدمت مجموعة تضم أكثر من 20 شخصًا سيارة رمادية لصدم الواجهة الأمامية للمتجر وفتح مدخل بالقوة، قبل أن يندفع العشرات إلى الداخل وهم يحملون مطارق وأدوات حديدية لتحطيم خزائن العرض وسرقة أكبر كمية ممكنة من المجوهرات خلال أقل من دقيقة ونصف.
وأظهرت التحقيقات أن أحد المشاركين أشهر سلاحًا ناريًا في وجه حارس أمن المتجر، بينما قام آخر بالإمساك بذراعيه وإسقاطه أرضًا لتأمين السيطرة الكاملة على المكان، في وقت كانت فيه المجموعة الأخرى تنفذ السرقة بشكل منظم وسريع، مستهدفة الخزائن التي تحتوي على الذهب والألماس، ما أدى إلى فقدان ما يقرب من 75% من محتويات المتجر.
وبعد انتهاء العملية، غادر المنفذون الموقع على متن سيارات كانت تنتظر خارج المتجر، لكن الشرطة لاحقت إحدى المركبات الهاربة، قبل أن تنتهي المطاردة بحادث اصطدام وفرار عدد من المشتبه بهم سيرًا على الأقدام، لتتمكن قوات الأمن لاحقًا من توقيف أربعة متهمين رئيسيين وفتح ملف اتحادي ضدهم.
ووجهت هيئة محلفين اتحادية اتهامات رسمية إلى أربعة شبان تتراوح أعمارهم بين 19 و20 عامًا، وهم: أفاتوبيتايكي فاسيسيلا، وخوسيه هيرادا-أراجون، وأندريس باليستينو، وتوم باركر دونيغان، بتهمة السرقة التي تؤثر على التجارة بين الولايات، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن 20 عامًا وغرامة مالية قدرها 250 ألف دولار لكل متهم في حال إدانتهم.
وتشير التحقيقات إلى أن بعض المتهمين كانوا أصلًا قيد الاحتجاز في قضايا أخرى داخل الولاية، بينما تم نقل آخرين إلى الحجز الفيدرالي لاستكمال المحاكمة، مع استمرار البحث عن بقية المشاركين الذين ظهروا في التسجيلات الأمنية.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على تصاعد السرقات المنظمة ضد متاجر المجوهرات في شمال كاليفورنيا، خصوصًا مع تكرار استخدام السيارات المسروقة، والأقنعة، وأدوات التكسير، في نمط بات مألوفًا لدى أجهزة إنفاذ القانون.
ويؤكد الادعاء الأمريكي أن القضية لا تزال مفتوحة، مع احتمال توجيه اتهامات إضافية إذا تم تحديد هوية بقية المشاركين الذين ظهروا في الفيديو الأمني.
تم نسخ الرابط
!function(f,b,e,v,n,t,s)
{if(f.fbq)return;n=f.fbq=function(){n.callMethod?
n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)};
if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version=’2.0′;
n.queue=();t=b.createElement(e);t.async=!0;
t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)(0);
s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window, document,’script’,
‘https://connect.facebook.net/en_US/fbevents.js’);
fbq(‘init’, ‘404293966675248’);
fbq(‘track’, ‘PageView’);
نشر لأول مرة على: arabradio.us
تاريخ النشر: 2026-03-14 23:28:00
الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكا
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabradio.us
بتاريخ: 2026-03-14 23:28:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
