بحضور كيم جونغ أون.. بيونغ يانغ تنفذ أضخم تجربة لمنظومة KN-25 الصاروخية

موقع الدفاع العربي – 16 مارس 2026: أجرت كوريا الشمالية تدريبات على هجوم بعيد المدى، شملت اختبار 12 منصة إطلاق من نظام الراجمات الصاروخية الثقيلة KN-25 عيار 600 ملم، التي تصفها بيونغ يانغ بأنها منظومة إطلاق صواريخ متعددة فائقة الدقة. وقد حضر عملية الإطلاق زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون برفقة ابنته.

ويمثل هذا الاختبار أحد أكبر الاستخدامات المعلنة لهذا النظام في تمرين واحد، إذ تصف كوريا الشمالية عادة منظومة KN-25 بأنها راجمة صواريخ فائقة العيار ذات قدرة عالية على الضربات الدقيقة.

يساهم الحجم الضخم للصاروخ ومداه الطويل في تلاشي الحدود التقليدية بين المدفعية الصاروخية متعددة الإطلاق والصواريخ الباليستية قصيرة المدى. ويعتبر محللون أن هذه المنظومة تمثل ركناً أساسياً في عقيدة الضربات الدقيقة التي تطورها كوريا الشمالية، حيث صُممت لاستهداف القواعد الجوية الإقليمية ومنظومات الدفاع الصاروخي، إلى جانب مراكز القيادة والسيطرة والبنية التحتية العسكرية الحساسة.

كما أظهر التمرين تنامي الدور العملياتي لمنظومة المدفعية الصاروخية فائقة العيار KN-25، التي برزت كواحدة من أقوى منصات الهجوم الأرضي في ترسانة الجيش الشعبي الكوري.

ورغم أن بيونغ يانغ تصف هذا السلاح رسمياً بأنه راجمة صواريخ متعددة، فإن مدى الصاروخ ومساره وخصائص التوجيه الخاصة به تجعله أقرب إلى سلاح ضربات دقيقة شبه باليستي، يقع في المنطقة الوسطى بين المدفعية الصاروخية التقليدية والصواريخ الباليستية قصيرة المدى.

وأظهر استخدام 12 منصة إطلاق في تمرين واحد قدرة على تنفيذ إطلاق منسق واسع النطاق، مصمم لإطلاق نيران كثيفة وسريعة على مسافات بعيدة. وبحسب تكوين منصة الإطلاق، يمكن لكل مركبة KN-25 حمل ما بين أربعة إلى ستة صواريخ كبيرة العيار، ما يعني أن تشكيلًا مكوّنًا من 12 منصة قد يطلق عشرات الصواريخ الموجهة في رشقة واحدة.

ويمكن استخدام هذه الكثافة النارية الكبيرة لاختراق أنظمة الدفاع الصاروخي أو تحييد أهداف عالية القيمة بسرعة، مثل القواعد الجوية ومواقع الرادار ومراكز القيادة ومنظومات الدفاع الصاروخي.

كُشف عن منظومة KN-25 لأول مرة عام 2019، وسرعان ما لفتت انتباه المحللين العسكريين بسبب العيار الضخم للصاروخ الذي يبلغ 600 ملم.

كيم جونج أون يظهر مع راجمة صواريخ متعددة من طراز “Kn-25” عيار 600 ملم

ويُعد هذا السلاح فريداً من نوعه لأنه يقع في منطقة رمادية من حيث التصنيف؛ فبينما تعتبره بيونغ يانغ راجمة صواريخ، يصنفه محللون غربيون وأجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على أنه صاروخ باليستي قصير المدى نظراً لحجمه الكبير ومساره الموجه.

ويبلغ طول صاروخ KN-25 نحو 8.2 إلى 8.6 أمتار ويصل وزنه إلى نحو 3 أطنان، بينما يتراوح مداه بين 380 و400 كيلومتر.

ويحمل الصاروخ رأساً حربياً تقليدياً شديد الانفجار والتشظي يزن ما بين 300 و500 كغ. غير أن كوريا الشمالية أكدت منذ عام 2022 أن هذا النظام يشكل منصة الإطلاق الرئيسية للأسلحة النووية التكتيكية، وبالتحديد الرأس الحربي Hwasan-31.

ويتم تثبيت السلاح على منصة إطلاق متحركة من نوع TEL (ناقلة-ناصبة-مطلِقة)، ما يسمح بنشره وإطلاقه ثم إعادة تموضعه بسرعة، الأمر الذي يقلل من تعرضه لنيران المدفعية المضادة أو الضربات الاستباقية.

وتندرج منظومة KN-25 ضمن برنامج أوسع لتحديث قوات الصواريخ والمدفعية التكتيكية في كوريا الشمالية. وخلال السنوات الأخيرة، أدخلت بيونغ يانغ عدداً من منصات الضربات الدقيقة الجديدة، من بينها الصاروخان الباليستيان قصيرا المدى KN-23 وKN-24.

ويُعتقد أن هذا السلاح صُمم لاختراق أو تعقيد عملية اعتراضه من قبل أنظمة الدفاع الصاروخي مثل باتريوت Patriot وثاد THAAD المنتشرة لدى كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-03-16 09:17:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-16 09:17:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version