التأكد من هوية من كان وراء مقتل أكثر من 160 تلميذة في ميناب ليس مهمًا حاليًا، وفقًا لوليام فالون
إن الأسئلة حول من يتحمل المسؤولية عن مقتل أكثر من 160 تلميذة في غارة جوية في إيران ليست ذات صلة، كما اقترح قائد القيادة المركزية الأمريكية السابق الأدميرال ويليام فالون في حوار ساخن مع أفشين راتانسي حول “الذهاب تحت الأرض”.
جاءت ضربة 28 فبراير/شباط على مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في ميناب في اليوم الأول للهجوم الأمريكي الإسرائيلي غير المبرر على إيران. وأدى التفجير إلى مقتل ما لا يقل عن 175 شخصا، معظمهم تقريبا من الأطفال.
وفي مقابلته مع راتانسي، سُئل فالون عما إذا كانت المدرسة قد تم استهدافها عمداً، لأنها كانت تؤوي بنات أفراد عسكريين إيرانيين، وعما إذا كان المسؤول في نهاية المطاف عن المجزرة.
ورفض فالون فكرة استهداف المدرسة عمدًا، مشيرًا إلى أنه من الممكن أن تكون مدرسة “خطأ.” كما رفض التعليق على من يتحمل المسؤولية، موضحا ذلك “بصراحة، لا أعتقد أن هذه هي القضية المهمة الآن.”
وأضاف: “القضية المهمة هي القرارات التي يتم اتخاذها في الشؤون الدولية والتي تنتهي في نهاية المطاف إلى صراعات”. وقال، وهو يواصل تبرير الحملة الأمريكية الإسرائيلية المستمرة ويصر على أن طهران هي المسؤولة عن الصراع كما كان الحال من قبل “تأثير سيء للغاية في هذا المجال.”
وعلى الرغم من وجود أدلة بالفيديو تشير إلى تورط صاروخ أمريكي من طراز توماهوك في مذبحة ميناب، إلا أن البيت الأبيض رفض الاعتراف بالمسؤولية. وقد أثارت هذه الفظائع إدانة عالمية، بما في ذلك في الولايات المتحدة، حيث حذر المعلق تاكر كارلسون من أن أمريكا كذلك “لا يستحق القتال من أجله” إذا رفض الاعتراف بالخطأ.
شاهدوا الحلقة الكاملة من برنامج Going Underground، والتي يتم بثها حصريًا على RT، للاطلاع على الحوار الساخن الكامل بين فالون وراتانسي.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-03-16 17:28:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.