لا ضمانات لعدم استمرار الأزمة

لا ضمانات لعدم استمرار الأزمة
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 دولارات للبرميل يوم الأحد في أول تداول رئيسي منذ تهديد الرئيس دونالد ترامب بضرب مركز تصدير النفط الرئيسي في إيران إذا لم يسمح النظام بمرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وفقًا لوكالة “أكسيوس“.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة استهدفت 90 موقعًا عسكريًا على جزيرة خارك الإيرانية، مركز صادرات النفط الرئيسي في إيران، مؤكدًا أن الهجمات تجنبت استهداف البنية التحتية النفطية. وأضاف أن أي تدخل إيراني يعيق مرور السفن سيؤدي إلى إعادة النظر في هذه الإجراءات على الفور.
تأثير على الأمريكيين
ويعكس هذا الارتفاع المبكر في الأسواق قلق المتداولين من عدم وجود انفراج سريع في السوق أو نهاية قريبة للصراع الذي خنق تدفقات النفط العالمية.
وتتوقع الأسواق استمرار ارتفاع أسعار البنزين والديزل وزيت الوقود المنزلي. فقد سجل خام برنت القياسي العالمي أكثر من 106 دولارات للبرميل، بزيادة تتجاوز 3 دولارات عن إغلاق يوم الجمعة، ما يمثل ارتفاعًا يقارب 45% منذ بدء التصعيد الأمريكي الإيراني.
وبحسب جمعية السيارات الأمريكية (AAA)، بلغ متوسط أسعار البنزين العادي في الولايات المتحدة 3.70 دولارًا للغالون يوم الأحد، بزيادة نحو 70 سنتًا منذ بداية الحرب، ما يعكس تأثير الصراع على المستهلكين الأمريكيين بشكل مباشر.
محاولات لتخفيف الأزمة
تسعى الإدارة الأمريكية إلى تخفيف الأزمة عبر حلول مؤقتة، منها إعفاء مؤقت من العقوبات على النفط الروسي الموجود في ناقلات النفط، وإطلاق 172 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي على مدار 120 يومًا، ضمن خطة أوسع تشمل 400 مليون برميل من النفط والمنتجات البترولية بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية.
مرافقة ناقلات النفط
تدرس الولايات المتحدة، بمشاركة محتملة من دول أخرى، مرافقة عسكرية لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط العالمية. وأكد ترامب ومسؤولون أمريكيون أن هذه الخطط قد تُنفذ قريبًا، رغم عدم وجود جدول زمني محدد.
ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، قد تكشف عدة دول عن جهود تحالفية خلال هذا الأسبوع، مع استمرار النقاش حول ما إذا كانت العمليات ستبدأ قبل انتهاء الأعمال العدائية أم بعدها.
وأكد ترامب عبر موقع تروث سوشيال أن “العديد من الدول” سترسل سفنًا حربية للمضيق، مع إمكانية مشاركة الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، مؤكداً دعم الولايات المتحدة لهذه المشاركة.
وزير الطاقة: لا ضمانات في الحروب
من جانبه قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت خلال ظهوره في برامج حوارية يوم الأحد إن الصراع قد ينتهي خلال أسابيع، لكنه حذر من عدم وجود ضمانات: “لا توجد ضمانات في الحروب على الإطلاق”، مضيفًا أن أسعار المستهلكين قد ترتفع بشكل كبير، معربًا عن أمله في ألا تصل الأسعار إلى ذروة 5 دولارات للجالون كما حدث سابقًا، لكنه وصف الزيادة الحالية بأنها نتيجة تغيّر الوضع الجيوسياسي العالمي.
انعكاسات اقتصادية وسياسية
وفقًا لوقع “أكسيوس” تشير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن أسعار الغاز لن تعود لمستويات ما قبل النزاع قبل نهاية عام 2027. ورغم أن المسؤولين يعتبرون صدمة الأسعار مؤقتة مقابل المكاسب الجيوسياسية، فإن استمرار ارتفاع الأسعار يضع عبئًا اقتصاديًا وسياسيًا على الولايات المتحدة.
وأكدت ديان سوانك، كبيرة الاقتصاديين في KPMG، أن الأسعار ستظل مرتفعة حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الانخفاض المتوقع سيكون من مستويات عالية، مما يضاعف أثرها على الاقتصاد العالمي والمحلي.
الواقع على الأرض
بلغ متوسط أسعار البنزين الوطني 3.699 دولار للغالون، مقارنة بـ2.927 دولار قبل شهر، مع وصول أسعار النفط إلى ثلاثة أرقام لأول مرة منذ عام 2022، ما يعكس مدى اعتماد الاقتصاد العالمي على مضيق هرمز.
ويظل من المتوقع أن يظل ارتفاع الأسعار لفترة طويلة حتى بعد استقرار الإمدادات، ما يوضح الترابط الوثيق بين السياسة والأمن الجيوسياسي وأسعار الطاقة العالمية.
تم نسخ الرابط
!function(f,b,e,v,n,t,s)
{if(f.fbq)return;n=f.fbq=function(){n.callMethod?
n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)};
if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version=’2.0′;
n.queue=();t=b.createElement(e);t.async=!0;
t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)(0);
s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window, document,’script’,
‘https://connect.facebook.net/en_US/fbevents.js’);
fbq(‘init’, ‘404293966675248’);
fbq(‘track’, ‘PageView’);
نشر لأول مرة على: arabradio.us
تاريخ النشر: 2026-03-16 05:15:00
الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكا
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabradio.us
بتاريخ: 2026-03-16 05:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
