الولايات المتحدة تُحوّل أولوية توريد الأسلحة من أوروبا إلى الشرق الأوسط

الولايات المتحدة تُحوّل أولوية توريد الأسلحة من أوروبا إلى الشرق الأوسط
موقع الدفاع العربي – 17 مارس 2026: ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن واشنطن حوّلت أولوية توريد الأسلحة، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي، من أوروبا إلى الشرق الأوسط.
إضافةً إلى إمدادات الأسلحة، حوّلت الحرب في الشرق الأوسط اهتمام دونالد ترامب عن الجهود المبذولة لتحقيق تسوية سلمية في الحرب الروسية الأوكرانية. ووفقًا لدبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي، فإن هذا الوضع يصب في مصلحة روسيا نظرًا لارتفاع أسعار النفط، وتعليق العقوبات الأمريكية، والنفاد السريع للذخيرة الأمريكية التي تحتاجها أوكرانيا.
وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لصحيفة فايننشال تايمز: “هذه مشكلة بلا شك، لأن هناك تنافسًا فعليًا على الموارد نفسها بين الشرق الأوسط وأوكرانيا”.
وفي 4 مارس/آذار، أفادت التقارير أن الولايات المتحدة تجاهلت طلبات من دول الخليج العربي لتجديد مخزونها من صواريخ الاعتراض لأنظمة الدفاع الجوي.
وقد تلقّت دولة واحدة على الأقل في المنطقة، التي تعرضت لهجمات إيرانية، ردًا غامضًا على طلبها إعادة تزويد ترسانتها التي استُنزفت منذ بداية الأعمال العدائية.
وفي ردّ دولة أخرى على طلب أمريكي باستخدام قواعدها الجوية، أثارت تساؤلات حول الضمانات الأمنية وموثوقية إمدادات الدفاع الجوي.
من المحتمل أن تكون واشنطن قد أعادت النظر في هذا الخطاب بعد أن أدركت أن المواجهة مع إيران قد تستمر حتى الخريف، وأن الدفاعات الجوية في المنطقة بحاجة بالتالي إلى تعزيز.
عمومًا، ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها الدفاع الجوي الأوكراني نقصًا في الصواريخ نتيجة للأحداث في الشرق الأوسط.
فعلى سبيل المثال، في يونيو الماضي، عُلم أن الولايات المتحدة حوّلت 20 ألف صاروخ مضاد للطائرات من طراز APKWS موجه بالليزر، كانت مُخصصة لأوكرانيا، إلى وحدات تابعة لسلاح الجو في الشرق الأوسط.
رغم أن هذا السلاح تم شراؤه ضمن برنامج مخصص لأوكرانيا، إلا أن وزير الدفاع الأمريكي يملك صلاحية إعادة توجيهه لتلبية احتياجات الجيش الأمريكي في حال وجود “حاجة ملحة”.
إضافةً إلى تغيير مسار الإمدادات الدفاعية، بدأت الولايات المتحدة في تقليص دفاعاتها الجوية في مناطق أخرى من العالم لتعزيزها في الشرق الأوسط.
وتقوم الولايات المتحدة بإعادة نشر بعض منظومات الدفاع الصاروخي “ثاد” من كوريا الجنوبية. وكانت هذه البطاريات قد نُشرت سابقًا لتعزيز الحماية ضد الصواريخ الباليستية من كوريا الشمالية.
كما تقوم الولايات المتحدة أيضًا بنقل صواريخ اعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي “باتريوت” من منطقة المحيطين الهندي والهادئ ومواقع أخرى إلى الشرق الأوسط.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-03-17 10:52:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-17 10:52:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
