تكشف بيانات الساعات الذكية عن علامات مبكرة لمقاومة الأنسولين

تكشف


تتكشف العديد من الأمراض المزمنة ببطء كعمليات بيولوجية مستمرة، ومع ذلك يتم اكتشافها عادة من خلال لقطات سريرية موجزة – في زيارات سنوية للطبيب أو من خلال اختبارات معملية معزولة، على سبيل المثال. يمكن أن تتطور مقاومة الأنسولين، وهي حالة يجب على الجسم فيها بذل جهد أكبر لتنظيم نسبة السكر في الدم، لسنوات قبل أن تصبح مرئية في التشخيص الروتيني. الكتابة في طبيعةMetwally وآخرون.1 يُظهر الباحثون أن أنماط بيانات نمط الحياة اليومية، التي تم جمعها خارج العيادة من الأجهزة التي يمكن ارتداؤها للمستهلك، يمكن أن تكشف عن هذه المرحلة الخفية في وقت مبكر. وبدلاً من مجرد لقطة سريعة، يقدم هذا شيئًا أقرب إلى “فيلم” عن الصحة الأيضية. ومن خلال الاعتماد على الإشارات المستمرة من الحياة اليومية، يسلط نهج المؤلفين الضوء على الإجهاد الفسيولوجي غير المرئي للاختبارات العرضية. يثير هذا العمل احتمال أن تحديد مقاومة الأنسولين – وهي سمة مبكرة رئيسية لمرض السكري من النوع 2 – في وقت مبكر يمكن أن يتيح تدخلات أبسط، وفي نهاية المطاف، يقلل من العبء النهائي للأمراض الأيضية.

المصالح المتنافسة

يعلن المؤلف عدم وجود مصالح متنافسة.


المصدر الأصلي: www.nature.com

Exit mobile version