حماس تجتمع بـ”مجلس السلام” الذي شكله ترامب لأول مرة – رويترز – RT World News

حماس تجتمع بـ”مجلس السلام” الذي شكله ترامب لأول مرة – رويترز – RT World News

تواجه خطة الرئيس الأمريكي لغزة ما بعد الحرب ضغوطًا وسط الحرب الإيرانية والضربات الإسرائيلية المستمرة على القطاع الفلسطيني
أجرت حركة حماس محادثاتها الأولى مع مجلس السلام الذي تم تشكيله حديثا بقيادة الولايات المتحدة، في الوقت الذي تتعرض فيه خطة إعادة إعمار غزة بعد الحرب لضغوط بسبب الحرب الإيرانية واستمرار الضربات الإسرائيلية على القطاع، حسبما أفادت رويترز.
يضم مجلس السلام – وهو هيئة دولية تأسست رسميًا في منتصف يناير/كانون الثاني كجزء من خريطة طريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة – شخصيات أعمال ومسؤولين من دول متعددة. وشكك المنتقدون في صلاحياتها وغياب التمثيل السياسي الفلسطيني. وقد تم تعليق أنشطة المجلس إلى حد كبير في الأسابيع الأخيرة، حيث أعربت الدول الإسلامية الأعضاء عن غضبها إزاء القصف الأمريكي الإسرائيلي لإيران وناقشت ما إذا كانت ستظل مشاركة.
وبحسب رويترز نقلاً عن مصادرها يوم الاثنين، فقد عُقد الاجتماع أواخر الأسبوع الماضي في مكان لم يكشف عنه بالمنطقة وركز على إنقاذ عناصر مبادرة ترامب، بما في ذلك وقف إطلاق النار طويل الأمد وبرنامج إعادة الإعمار الذي يشرف عليه المجلس. ووصفت المحادثات بأنها أولية، دون الإعلان عن أي تقدم ملموس.
وبحسب ما ورد استغل مسؤولو حماس اللقاء للمطالبة بإعادة فتح معبر رفح في غزة مع مصر، والذي أغلقته إسرائيل بعد غاراتها الجوية على إيران. وبحسب ما ورد حذرت الجماعة المسلحة من أنه إذا ظل معبر رفح مغلقًا ولم تتم استعادة وصول المساعدات الإنسانية، فقد تنسحب من اتفاقيات وقف إطلاق النار.

وعلى الرغم من الهدنة الرسمية التي أنهت الحرب الإسرائيلية في غزة التي دامت عامين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلا أن جيش الدفاع الإسرائيلي واصل شن غاراته. وبحسب ما ورد قُتل ما لا يقل عن 12 شخصًا، بينهم أطفال، في هجمات يوم الأحد، مما يضاف إلى عدد القتلى بعد وقف إطلاق النار الذي يزيد عن 600 شخص. وتتجاوز الأرقام الإجمالية 72,000، وفقًا لمسؤولي الصحة في الجيب.
واندلعت حرب غزة بعد أن هاجم مسلحون بقيادة حماس جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة. وردت إسرائيل بحملة جوية وبرية واسعة النطاق وحصار فرض قيودا شديدة على الغذاء والوقود والإمدادات الطبية، مما أثار اتهامات بالإبادة الجماعية.
وفي اجتماعه الافتتاحي الشهر الماضي، تعهد المجلس بتقديم أكثر من 7 مليارات دولار لإعادة بناء غزة ووعد بنشر آلاف الأفراد في قوات حفظ السلام الدولية وقوات الشرطة في القطاع. وفي حين انضمت أكثر من عشرين دولة رسميًا، إلا أن القوى الغربية الكبرى رفضت في الغالب العضوية الكاملة. ولم تنضم روسيا رسميا لكنها قالت إنها انضمت تلقى دعوة وتم دراسة الاقتراح.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-03-16 19:39:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
