فيلادلفيا (أ ف ب) – سيتسلم البابا ليو الرابع عشر وسام الحرية في فيلادلفيا عشية 4 يوليو في بث عن بعد من روما لكنه لن يسافر إلى الولايات المتحدة خلال احتفالات عيد ميلادها الـ 250 هذا العام.
وبدلاً من ذلك، سيقضي ليو، أول بابا أميركي، الرابع من يوليو/تموز في جزيرة لامبيدوسا الصقلية، نقطة الوصول للعديد من المهاجرين اليائسين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا من أفريقيا.
وقال مركز الدستور الوطني في بيان صحفي يوم الاثنين إنه سيتم تكريمه في إندبندنس مول في 3 يوليو “لعمله المستمر في تعزيز الحرية الدينية وحرية الضمير والتعبير في جميع أنحاء العالم – المثل التي كرسها مؤسسو أمريكا في التعديل الأول للدستور”.
يمنح المركز وسام الحرية كل عام لشخص “يتمتع بالشجاعة والقناعة” ويعمل على تعزيز الحرية في جميع أنحاء العالم. ومن بين الفائزين السابقين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا روث بادر جينسبيرغ، والنائب الأمريكي جون لويس، زعيم الحقوق المدنية الراحل.
ليو، وُلد باسم روبرت ف. بريفوست، نشأ في شيكاغو والتحق بجامعة فيلانوفا بالقرب من فيلادلفيا، وتخرج عام 1977.
لقد خطط لعام حافل بالسفر، بما في ذلك جولة كبيرة في إيطاليا ورحلات إلى أربع دول أفريقية. أكد الفاتيكان أنه لن يسافر إلى الولايات المتحدة هذا العام، رغم دعوة من الرئيس دونالد ترامب.
وقد سار ليو على خطى سلفه في تسليط الضوء على محنة المهاجرين في جميع أنحاء العالم.
قام البابا فرانسيس بزيارة لامبيدوزا الأولى خارج روما بعد انتخابه عام 2013، عندما احتفل بالقداس هناك على مذبح مصنوع من قوارب المهاجرين الغارقة وندد بـ “عولمة اللامبالاة” – وهو الشعار الذي زاد من التوترات مع إدارة ترامب الأولى.
زار فرانسيس فيلادلفيا خلال رحلة استغرقت ستة أيام عبر الولايات المتحدة في عام 2015.
نشر لأول مرة على: www.pbs.org
تاريخ النشر: 2026-03-17 01:46:00
الكاتب: Maryclaire Dale, Associated Press
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.pbs.org
بتاريخ: 2026-03-17 01:46:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
