واشنطن 17 مارس (رويترز) – الحرب على إيران ولم يؤخر شحنات الأسلحة إلى تايوان أو غيرت السياسة الأمريكية تجاه الجزيرة، حسبما قال مسؤولون من إدارة الرئيس دونالد ترامب لأعضاء الكونجرس يوم الثلاثاء، على الرغم من مطالب الحملة الجوية المكثفة.
وقال ستانلي براون، النائب الأول لمساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية، في جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب: “هل أخرنا نقل الأشياء إلى تايوان؟ لم نفعل ذلك”.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الغارات الجوية ضد إيران في 28 فبراير، وهي حملة أثارت مخاوف بعض المسؤولين الأمريكيين من أن صناعة الدفاع الأمريكية لن تكون قادرة على مواكبة الطلب وقد تضطر إلى إبطاء الشحنات إلى المشترين مثل تايوان، التي تواجه ضغوطًا عسكرية متزايدة بشكل مطرد من الصين.
كان هناك بالفعل تراكم بمليارات الدولارات من شحنات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان قبل بدء الحرب الإيرانية. وقال براون إن الإدارة تبحث سبل تسريع الشحنات دون تقديم تفاصيل.
تم تأجيل الرحلة إلى الصين
وأثار العديد من أعضاء لجنة مجلس النواب مخاوف بشأن الجزيرة خلال جلسة الاستماع، التي عقدت في اليوم الذي قال فيه ترامب إنه يؤجل رحلة مرتقبة إلى بكين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وكانت تايوان إحدى القضايا المتوقع أن يناقشها الزعيمان.
وتعتبر الصين تايوان أرضا تابعة لها ولم تتخلى أبدا عن استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة. وترفض تايوان مزاعم بكين بشأن السيادة، قائلة إن شعب الجزيرة وحده هو الذي يستطيع أن يقرر مستقبله.
وأجرت الصين أحدث مناوراتها الحربية حول تايوان في ديسمبر/كانون الأول، وتعمل سفنها الحربية وطائراتها الحربية بانتظام حول الجزيرة.
وذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن حزمة أسلحة أمريكية كبيرة لتايوان تشمل صواريخ اعتراضية متقدمة كانت جاهزة للحصول على موافقة ترامب ويمكن التوقيع عليها بعد رحلته إلى الصين. وبسعر يبلغ حوالي 14 مليار دولار، ستكون صفقة الأسلحة هي الأكبر على الإطلاق للجزيرة التي تحكمها ديمقراطية، والتي تواجه ضغوطًا عسكرية متزايدة بشكل مطرد من الصين.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان تأجيل الرحلة سيؤثر على توقيت صفقة الأسلحة تلك.
كما كان الجمهوريون والديمقراطيون في الكونجرس يتجادلون بمرارة حول إعلانات ترامب عن حالات الطوارئ الوطنية من أجل تجنب مراجعة الكونجرس لمبيعات الأسلحة الأجنبية، بما في ذلك القرار الذي اتخذ هذا الشهر بالتعجيل ببيع قنابل بقيمة 650 مليون دولار لإسرائيل.
وفي جلسة الاستماع، اتهم رئيس اللجنة بريان ماست من فلوريدا وجمهوريون آخرون الديمقراطيين بتأخير المساعدة الحاسمة للحلفاء المهمين لأنهم يواجهون تهديدات دولية.
وقال النائب جريجوري ميكس من نيويورك، وهو أكبر عضو ديمقراطي في اللجنة، إن تجاوز مراجعة الكونجرس للصفقات الكبرى يضعف الرقابة على حقوق الإنسان.
(تقرير بواسطة باتريشيا زينجيرل ومايكل مارتينا؛ تحرير أليسون ويليامز)
نشر لأول مرة على: www.defensenews.com
تاريخ النشر: 2026-03-17 22:45:00
الكاتب: Patricia Zengerle and Michael Martina, Reuters
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defensenews.com
بتاريخ: 2026-03-17 22:45:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.