اقتصاد

الفيدرالي يثبت أسعار الفائدة وسط زيادة أسعار الوقود بسبب حرب إيران

الفيدرالي يثبت أسعار الفائدة وسط زيادة أسعار الوقود بسبب حرب إيران

أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، معللًا ذلك بحالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب القائمة مع إيران وتأثيرها المباشر على سلاسل التوريد العالمية، وفقًا لما نشرته شبكة “أخبار ان بي سي“.

وأكد المجلس في بيانه أن تداعيات التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط تضع الاقتصاد الأمريكي أمام تحديات معقدة، خاصة مع الارتفاع الجنوني في أسعار الطاقة الذي يهدد بتقويض الجهود السابقة للسيطرة على التضخم.

وأوضح رئيس الفيدرالي جيروم باول، خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، أن توقعات التضخم على المدى القريب قد ارتفعت بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، وهو ما يعكس القفزة الكبيرة في أسعار النفط.

وأشار باول إلى أن أسعار الطاقة المرتفعة ستؤدي حتمًا إلى دفع التضخم الإجمالي نحو الأعلى، مؤكدًا أنه من المبكر جدًّا تحديد نطاق ومدة التأثيرات المحتملة على النمو الاقتصادي، رغم رفع المجلس لتوقعاته للتضخم الأساسي ليصل إلى 2.7% بحلول نهاية العام الجاري.

وشهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا تجاوزت نسبته 40% منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير، وذلك عقب قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًّا لنقل الطاقة دوليًّا.

وأدى هذا الإغلاق إلى زيادة سعر جالون البنزين العادي بأكثر من 75 سنتًا، بينما تخطى سعر وقود الديزل حاجز 5 دولارات للجالون الواحد لأول مرة منذ عام 2022، مما يضع ضغوطًا هائلة على قطاع الشحن والنقل والمستهلكين الذين يعانون أصلاً من ارتفاع تكاليف المعيشة.

وعلى الصعيد السياسي، عكس التصويت داخل لجنة السوق المفتوحة انقسامًا لافتًا؛ حيث كان ستيفن ميران، مرشح الرئيس ترامب، هو العضو الوحيد الذي صوت ضد تثبيت الفائدة مطالبًا بخفضها بنسبة 0.25%.

وتأتي هذه التحركات في ظل أزمة غير مسبوقة تتعلق باستقلالية الفيدرالي، حيث يواجه باول تحقيقات قانونية وصفتها أطراف في الكونغرس بأنها “ضغوط سياسية”، مما يعرقل مسار تثبيت خليفته المرشح كيفن وارش، بانتظار قرار المحكمة العليا حول مصير أعضاء مجلس المحافظين.

ورغم هذه التحديات، عدل الفيدرالي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي لهذا العام ليصل إلى 2.4%، مع استمرار التوقعات بخفض وحيد للفائدة خلال عام 2026 وآخر في عام 2027. ويبقى المشهد الاقتصادي ضبابيًّا في ظل تراجع أرقام التوظيف في شهر فبراير، واستمرار حالة القلق بشأن الرسوم الجمركية والنزاعات التجارية الدولية التي تخيم على مستقبل الاقتصاد الأكبر في العالم.



تم نسخ الرابط




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabradio.us

تاريخ النشر: 2026-03-18 21:51:00

الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكا

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabradio.us
بتاريخ: 2026-03-18 21:51:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.