مسؤول أمريكي: أجسام طائرة مجهولة عطلت صواريخ نووية

مسؤول أمريكي: أجسام طائرة مجهولة عطلت صواريخ نووية
روبرت سالاس، الذي خدم كضابط إطلاق لصاروخ باليستي عابر للقارات من نوع “مينتيمان 1” (Minuteman I)، ادعى أن جسمًا طائرًا مجهول الهوية تدخل مباشرة في أنظمة الأسلحة النووية الاستراتيجية خلال حادثة وقعت عام 1967 في قاعدة مالمستروم الجوية بولاية مونتانا.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست في 17 مارس 2026، كان سالاس يعمل في مركز تحكم تحت الأرض شديد الحماية، وكان مسؤولًا عن مراقبة وتشغيل الصواريخ النووية في ذروة الحرب الباردة، حين كان أي فشل يمكن أن يكون له عواقب عالمية.
وحسب قوله، ففي ليلة 24 مارس 1967، بدأ الحراس المتمركزون على السطح بالإبلاغ عن أضواء غريبة في السماء.
كانت الأضواء تقوم بحركات مستحيلة للطائرات التقليدية، بما في ذلك تغييرات مفاجئة في الاتجاه، وتسارعات فجائية، وانعدام كامل للصوت.
في البداية، قوبل التقرير بالتشكيك. إلا أن الوضع سرعان ما تدهور عندما بدأ أفراد عسكريون على الأرض بوصف جسم يحوم فوق مدخل القاعدة مباشرةً، ينبعث منه ضوء أحمر نابض.
تصاعدت التوترات بشكل كبير، حيث وجه الحراس أسلحتهم نحو الجسم محاولين فهم ما يحدث.
وفي الوقت ذاته تقريبًا، داخل مركز الإطلاق، بدأت أجهزة الإنذار تصدر أصواتًا، وأظهرت اللوحات أن أحد الصواريخ فقد القدرة على الإطلاق.
في غضون ثوانٍ، تعطلت جميع الصواريخ العشرة التي تقع تحت مسؤولية المنشأة، وهو أمر يُعتبر مستبعدًا للغاية في نظام مصمم بأنظمة احتياطية متعددة وأنظمة حماية من الأعطال.
ووفقًا لسالاس، فإن هذا النوع من التعطل الجماعي ليس جزءًا من السيناريو المتوقع.
صاروخ مينتيمان يُعد العمود الفقري للردع النووي الأمريكي، ويُمكن إطلاقه خلال دقائق، ويتميز بأنظمة محمية ضد التدخل الخارجي، بما في ذلك النبضات الكهرومغناطيسية.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، تم تعطيل الوحدة بأكملها دون أي تفسير فوري.
أُرسل فريق أمني لتفقد الصومعة، وشاهد ضوءًا مشابهًا يحوم فوق منطقة الإطلاق.
وصف العديد من العسكريين شعورهم بالخوف الشديد أثناء اقترابهم، مؤكدين أن الأجسام قامت بمناورات شديدة التعقيد بصمت.
فشلت التحقيقات اللاحقة، التي شملت خبراء عسكريين وشركات دفاع متعاقدة، في تحديد سبب تقني واضح لفشل الأنظمة المتزامن.
تشير التحليلات إلى أن الدوائر الكهربائية محمية بدرجة عالية ضد أي تدخل خارجي، مما يثير مزيدًا من التساؤلات حول كيفية تعطيل كل الصواريخ في الوقت نفسه.
وسُجلت حالات مماثلة في منشآت نووية أخرى على مدار العقود، سواء في الولايات المتحدة أو في الاتحاد السوفيتي السابق.
تشير التقارير العسكرية إلى أن أجسامًا مجهولة تم رصدها بالقرب من قواعد استراتيجية، في بعض الحالات بالتزامن مع أضرار أو سلوك غير طبيعي في الأنظمة الحساسة.
مؤخرًا، قدمت التحليلات الرسمية الأمريكية تفسيرات بديلة لبعض هذه الأحداث، مشيرة إلى احتمال ارتباطها باختبارات سرية لتقنيات مثل النبضات الكهرومغناطيسية التي يمكن أن تؤثر على الأنظمة الإلكترونية. ومع ذلك، لم يُنهِ هذا الشرح الجدل، خاصة بين الشهود المباشرين مثل سالاس.
يرتبط هذا الحدث أيضًا بتاريخ التحقيقات التي أجرتها الحكومة الأمريكية حول الظواهر الجوية غير المحددة. على مدار العقود، تم تحليل آلاف الحالات، مع بقاء بعضها بلا تفسير، مما استمر في إثارة الاهتمام بالموضوع.
بعد حادثة مالمستروم، ذكر سالاس أنه وأشخاص آخرون تم توجيههم للحفاظ على سرية مطلقة، تحت تهديد عقوبات صارمة.
قرر الإعلان عن القضية للجمهور بعد سنوات، بعد أن لاحظ ظهور تقارير مشابهة من مصادر أخرى.
اليوم، يرى الضابط السابق أن وجود هذه الأجسام بالقرب من الأسلحة النووية قد يشير إلى نوع من المراقبة أو القلق بشأن القدرات التدميرية للأسلحة.
وعلى الرغم من أن هذه الفرضية لا تزال غير مثبتة، فإن القضية تبقى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل المرتبطة بالأمن النووي الأمريكي وتثير تساؤلات حتى اليوم.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-03-19 10:17:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-19 10:17:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
