الدفاع والامن

إيران تعلن إسقاط مقاتلة الشبح “إف-35 لايتنينغ 2” الأمريكية لأول مرة.. هل تقف التكنولوجيا الروسية وراء الهجوم؟

إيران تعلن إسقاط مقاتلة الشبح “إف-35 لايتنينغ 2” الأمريكية لأول مرة.. هل تقف التكنولوجيا الروسية وراء الهجوم؟

موقع الدفاع العربي – 21 مارس 2026: تمكنت إيران، وفق تقارير، من إسقاط مقاتلة الشبح الأمريكية من طراز “إف-35 لايتنينغ 2” (F-35 Lightning II) لأول مرة، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت التكنولوجيا الروسية قد لعبت دورًا في ذلك.

وأفادت المصادر أن قوات الدفاع الجوي الإيرانية استهدفت الطائرة في 19 مارس 2026 داخل الأجواء الإيرانية، حيث نُسبت عملية الاستهداف إلى منظومة دفاع جوي يُعتقد أنها ذات صلة بالتكنولوجيا الروسية.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، فإن المقاتلة من الجيل الخامس، التي تصنعها شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) الأمريكية الشهيرة، تمكنت من الهبوط بنجاح في إحدى القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، رغم تعرضها للهجوم.

وكُشف عن الحادثة لأول مرة عبر مقطع فيديو نشره الحرس الثوري الإيراني، يُظهر صورًا حرارية لصاروخ يقترب من الطائرة وينفجر بالقرب منها.

ويطرح ذلك تساؤلًا مهمًا: ما هي منظومات الدفاع الجوي القادرة على استهداف طائرة مثل إف-35، التي صُممت أساسًا لتفادي الرصد الراداري؟

وأشار تقرير إلى أن القدرة على تتبع واستهداف مثل هذه المنصات تدل على أن شبكة الدفاع الجوي الإيرانية لا تزال تعمل بكفاءة، على الأقل في ظروف معينة.

وأوضح التقرير أن عددًا محدودًا فقط من الأنظمة المتوفرة لدى الحرس الثوري يمكنه نظريًا تنفيذ مثل هذا الاعتراض.

في البداية، تم النظر في صواريخ صغيرة مضادة للطائرات المسيّرة مثل “358” و“359”، نظرًا لاستخداماتها المعروفة وإمكانية تعديلها، إلا أن هذه الأنظمة تُعد دون صوتية وصغيرة نسبيًا وتعتمد على التوجيه البصري، ما يجعلها غير مناسبة لاعتراض طائرات عالية السرعة مثل إف-35، خصوصًا في مواجهة مباشرة.

بدلًا من ذلك، رجّح التقرير استخدام نظام صاروخي أكبر وأسرع.

وتبرز هنا منظومات إيرانية مثل “رعد” و”سوم خرداد” (Sevom Khordad) كخيارات محتملة، إذ تُعد من الأنظمة القليلة القادرة على تنفيذ مثل هذا الهجوم ضمن ترسانة الحرس الثوري.

ويُعتقد أن هذه الأنظمة مستوحاة أو متأثرة بشكل كبير بمنظومات روسية مثل “بوك-إم2” (Buk-M2).

كما أشار التقرير إلى أن الصواريخ الظاهرة في الفيديو بدت أكبر وأسرع من تلك المستخدمة ضد الطائرات المسيّرة، ما يعزز فرضية استخدام نظام دفاع جوي متوسط المدى.

ومن هنا، يتزايد التركيز على العلاقة التكنولوجية بين أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ونظيراتها الروسية.

ورغم نفي موسكو نقل هذه التكنولوجيا، فإن التشابه بين أنظمة مثل سوم خرداد وبوك-إم2 لا يزال يغذي التكهنات بوجود دعم غير مباشر أو أصول تصميم مشتركة.

ولا يزال من الضروري انتظار تأكيدات إضافية من المسؤولين الأمريكيين أو الحلفاء لتحديد مدى الأضرار التي لحقت بالطائرة ونوع الأنظمة المستخدمة بدقة.

من جهة أخرى، أشارت تقارير سابقة إلى أن الصين قد وسعت دعمها العسكري لإيران، عبر تزويدها برادارات متقدمة مثل YLC-8B، القادرة على رصد وتتبع الطائرات الشبحية كـ “إف-35” من مسافات بعيدة.

كما يشمل هذا التعاون، وفق التقارير، زيادة نشاط النقل العسكري، ودمج أنظمة الرادار ضمن شبكة الدفاع الجوي الإيرانية، إلى جانب دعم في مجالات الأمن السيبراني والملاحة عبر الأقمار الصناعية، بما في ذلك التحول إلى نظام BeiDou لتقليل الاعتماد على نظام GPS الأمريكي.

ويبقى المشهد مفتوحًا على مزيد من التطورات في انتظار معلومات مؤكدة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-03-21 09:51:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-21 09:51:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.