“سفينة زومبي”.. “بلومبيرغ” تعلن عن عبور سفينة غريبة مضيق هرمز

وحسب “بلومبرغ”، فقد أظهرت بيانات تتبع السفن أن السفينة التي عرفت نفسها بأنها ناقلة الغاز الطبيعي المسال “جمال” غادرت المضيق صباح الجمعة. مع ذلك، سُجّلت في أكتوبر الماضي دخول نفس الناقلة ساحة تفكيك هندية حيث يجري تكسيرها، وفقا لتقارير المشاركين في السوق ووكلاء الموانئ.

إقرأ المزيد

ويرجح أن تكون السفينة التي تدعي أنها “جمال” سفينة منتحلة الهوية، تتخذ هوية سفينة شرعية مفككة. وتعد هذه أول حالة معروفة لعبور سفينة من هذا النوع مضيق هرمز منذ بداية الحرب. وقد توقفت حركة الملاحة في المضيق بشكل شبه كامل، إذ حولته الهجمات والتهديدات الإيرانية إلى منطقة شديدة الخطورة.

وقالت “بلومبيرغ” إنها لم تتمكن من تأكيد هوية “سفينة الزومبي” التي عبرت المضيق على الفور، وما إذا كانت ناقلة غاز طبيعي مسال حقيقية أم نوعا آخر من السفن.

وبدأت السفينة الشبيه لـ”جمال” بالإشارة إلى هويتها المفترضة الأسبوع الماضي فقط، ولم يكن مكانها معروفا قبل ذلك. في 13 مارس، عندما ظهرت السفينة لأول مرة، أشارت إلى صحار في سلطنة عمان كوجهة لها، وأنها موجودة في خليج عمان.

ثم توقفت عن إرسال الإشارات قبل أن تعود للظهور في 20 مارس في الخليج قرب الشارقة في الإمارات، مصرحة هذه المرة بعدم وجود وجهة محددة لها. وكان آخر إرسال لها لإشارة تحديد الموقع في وقت متأخر من يوم الجمعة، قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لإيران.

وسبق استخدام سفن “الزومبي” في تجارة النفط الخاضعة للعقوبات، لكن استخدام إحداها لعبور مضيق هرمز يضيف فئة جديدة إلى أنواع السفن التي تمكنت حتى الآن من الخروج من هذا الممر المائي. كما يُعدّ تورط ناقلات الغاز الطبيعي المسال في مثل هذه الممارسات أمرا غير معتاد، نظرا لتخصص هذه السفن وقلة عددها.

بلومبرج

باستثناء السفن المرتبطة بإيران، لم تعبر سوى بضع سفن شرعية – على ما يبدو بعد الحصول على موافقة طهران. وقد صرحت تركيا والهند بأنهما تتفاوضان مع إيران للسماح لبعض سفنهما بمغادرة المنطقة. وأفادت وكالة كيودو اليابانية اليوم السبت بأن إيران أعلنت استعدادها للسماح للسفن المرتبطة باليابان بعبور المضيق.

وقد قامت بعض السفن التي غادرت المضيق بإيقاف بث إشاراتها لأسباب أمنية نتيجة لتصاعد التوترات. كما أن التشويش الإلكتروني المكثف في المنطقة يعطل أنظمة تتبع السفن، وقد يؤدي إلى تزييف موقعها الحقيقي.

المصدر: “بلومبرغ”


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-03-21 12:26:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-03-21 12:26:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version