وبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال (The Wall Street Journal)، أطلقت إيران صاروخين باليستيين من طراز غير معروف نحو هذه القاعدة الاستراتيجية الواقعة على بعد 4000 كيلومتر من أراضيها، ما شكّل صدمة مفاجئة للعالم.
هذا المدى الطويل للغاية أثار مخاوف جدية لدى محللي الدفاع الغربيين، إذ لطالما أعلنت إيران رسميًا أنها لا تمتلك سوى صواريخ باليستية بمدى أقصى يبلغ نحو 2000 كيلومتر، مثل شهاب-3 وخرمشهر-4.
وذكر التقرير أن أحد الصاروخين تعرض لعطل أثناء التحليق، بينما تم اعتراض الآخر بواسطة نظام دفاعي تابع للبحرية الأمريكية.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاعتراض قد نجح بشكل كامل، إلا أن مجرد تنفيذ هذا الهجوم يمثل توسعًا كبيرًا في المدى العملياتي للصواريخ الباليستية الإيرانية.
ويُنظر إلى هذا الهجوم على أنه إشارة محتملة إلى امتلاك إيران نظام صواريخ أكثر تطورًا وبمدى أطول مما تم الإعلان عنه سابقًا.
ويرى محللون أن ذلك قد يشير إلى وجود صاروخ باليستي متوسط المدى غير مُعلن، قادر على ضرب أهداف خارج نطاق الشرق الأوسط.
وتُعد قاعدة دييغو غارسيا مركزًا لوجستيًا وعملياتيًا رئيسيًا تستخدمه الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتنفيذ مهام عبر آسيا والشرق الأوسط.
وتُستخدم القاعدة في هذه الجزيرة النائية عادةً لاستضافة قاذفات استراتيجية أمريكية مثل B-52 Stratofortress وB-1B Lancer وB-2 Spirit.
وأي قدرة مثبتة على تهديد هذه القواعد ستُشكل تحولًا استراتيجيًا في الصراع، إذ توسّع ساحة المعركة إلى ما هو أبعد بكثير من حدودها الجغرافية التقليدية.
ورغم أن الهجوم ربما لم يُحدث أضرارًا مادية، إلا أنه أعاد تشكيل الحسابات الاستراتيجية ورفع المخاوف من تصعيد أوسع وأكثر غموضًا.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-03-22 09:37:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-22 09:37:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
