تأخيرات في برامج المقاتلات الأمريكية F-47 و F/A-XX من الجيل السادس، وقد لا تدخل الخدمة التشغيلية بحلول عام 2035

تأخيرات في برامج المقاتلات الأمريكية F-47 و F/A-XX من الجيل السادس، وقد لا تدخل الخدمة التشغيلية بحلول عام 2035
هذا الوضع سيزيد الضغط على أسطول المقاتلات الحالي، وسيجبر القوات الأمريكية على تمديد العمر التشغيلي للطائرات الموجودة.
وقد تم تأكيد هذا التقييم من قبل مسؤولين سياسيين وعسكريين أمريكيين، في ظل بيئة عالمية تزداد تنافسية.
وفي نقاش حديث في واشنطن، أشار النائب روب ويتمان إلى أن الانتقال إلى جيل جديد من المقاتلات يتطلب إدارة دقيقة للأسطول الحالي، خاصة طائرات F/A-18 Super Hornet التابعة للبحرية، وF-22 Raptor التابعة لسلاح الجو.
وبحسب قوله، ستظل هذه الطائرات ذات أهمية كبيرة للحفاظ على الجاهزية العملياتية إلى حين توفر الأنظمة الجديدة بأعداد كافية.
وتتزامن الحاجة إلى إبقاء هذه الطائرات في الخدمة مع برامج تحديث معقدة ومكلفة، خصوصًا مع اقتراب العديد منها من حدودها الهيكلية.
تُعد F-47 عنصرًا محوريًا في برنامج الهيمنة الجوية للجيل القادم (NGAD)، المصمم لاستبدال F-22 وضمان التفوق الجوي الأمريكي لعقود قادمة.
يتم تطوير المشروع من قبل بوينغ، وقد وصل إلى مرحلة بناء النماذج الأولية، مع هدف تنفيذ أول رحلة في عام 2028، وهو جدول زمني طموح للغاية نظرًا لمستوى الابتكار التكنولوجي.
وعلى عكس البرامج السابقة، يعتمد تطوير F-47 بشكل كبير على الهندسة الرقمية والمحاكاة المتقدمة، ما يساهم في تسريع العملية وتقليل المخاطر.
كما أجرى البانتاغون اختبارات على منصات تجريبية خلال السنوات الماضية، ساعدت في نضج المفهوم قبل الدخول في المرحلة الرئيسية من البرنامج.
ومع ذلك، من غير المرجح تنفيذ عمليات واسعة النطاق قبل منتصف العقد المقبل، بسبب تحديات الإنتاج والتكامل والتكلفة.
ومن بين القدرات المتوقعة للمقاتلة F-47: التخفي متعدد الأطياف، أجهزة استشعار عالية التكامل، قدرات متقدمة في الحرب الإلكترونية، ومدى قتالي يتجاوز 1000 ميل بحري، إضافة إلى سرعة تفوق 2 ماخ.
ومن أبرز ميزاتها أيضًا القدرة على العمل بالتنسيق مع طائرات مسيّرة قتالية شبه ذاتية تُعرف باسم طائرات القتال التعاونية (CCAs)، والتي يُفترض أن تعمل كامتداد للمقاتلات المأهولة في المهام المعقدة وعالية الخطورة.
كما يشمل البرنامج اعتماد بنية مرجعية تتحكم بها الحكومة، ما يتيح مرونة أكبر في التطوير ويقلل الاعتماد على مورد واحد.
ويهدف هذا النهج إلى ضمان استمرار المنافسة بين الشركات وتسهيل تحديث الأنظمة طوال دورة حياة الطائرة، مستفيدًا من دروس البرامج السابقة.
في المقابل، يسير برنامج F/A-XX التابع للبحرية الأمريكية على مسار مشابه، لكنه يواجه متطلبات خاصة بالعمل من على حاملات الطائرات.
ومن المتوقع أن تحل الطائرة الجديدة محل F/A-18E/F Super Hornet وتعمل إلى جانب F-35C، مع تصميم يركز على مدى أطول، وحمولة أكبر، وتكامل متقدم مع الأنظمة غير المأهولة.
غير أن المشروع يواجه بدوره تحديات تكنولوجية ومالية تدفع بموعد دخوله الخدمة إلى نفس الإطار الزمني تقريبًا للمقاتلة إف-47.
ويُعد تعقيد التهديدات العالمية أحد أبرز العوامل المؤثرة في هذه التأخيرات، إذ صُممت هذه المقاتلات للعمل في بيئات عالية الخطورة، مثل تلك المرتبطة بالقدرات العسكرية للصين، والتي تشمل شبكات دفاع جوي متكاملة، وأجهزة استشعار متقدمة، وأنظمة حرب إلكترونية متطورة.
وهذا ما يرفع بشكل كبير من متطلبات التكنولوجيا ويزيد من مخاطر التطوير.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-03-22 09:08:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-22 09:08:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
