الدفاع والامن

إسرائيل تخطط لتزويد الطائرات بأسلحة الليزر لاعتراض الصواريخ بسرعة أكبر

إسرائيل تخطط لتزويد الطائرات بأسلحة الليزر لاعتراض الصواريخ بسرعة أكبر

موقع الدفاع العربي – 23 مارس 2026: تخطط إسرائيل لنشر أنظمة ليزر عالية القدرة على الطائرات، بهدف تدمير الطائرات المسيّرة والصواريخ بتكلفة أقل بكثير من الأنظمة الحالية.

وكشفت شركة “إلبيت سيستمز” (Elbit Systems) الإسرائيلية أنها حصلت على عقد لتطوير نسخ قابلة للتركيب على الطائرات من نظام الليزر عالي القدرة XCalibur. ويُراد استخدام هذه الأنظمة أساسًا على الطائرات المقاتلة والمروحيات، لتوفير حلول منخفضة التكلفة لكل عملية إطلاق ضد تهديدات مثل المسيّرات والصواريخ.

ويهدف هذا التوجه إلى تجاوز المشكلة الرئيسية المتمثلة في استخدام صواريخ اعتراضية باهظة الثمن لمواجهة هذه التهديدات، حيث إن الكلفة الاقتصادية غير متوازنة. فإذا أمكن استخدام شعاع ليزر بتكلفة لا تتجاوز بضعة سنتات لكل إطلاق، بدلًا من صاروخ “تامير” الذي تتراوح كلفته بين 40 ألف و100 ألف دولار (وهو المستخدم في منظومة القبة الحديدية Iron Dome)، فإن تكلفة الاعتراض ستنخفض بشكل كبير.

وتزداد أهمية ذلك خاصة عندما تكون الأهداف الواردة منخفضة الكلفة أصلًا. فإذا تم تقليص تكلفة الاعتراض بشكل جذري، قد تصبح العملية مقلوبة اقتصاديًا، بحيث تصبح الطائرات المسيّرة هي العنصر الأكثر كلفة، وليس وسائل اعتراضها.

وجاء الكشف عن هذه الخطط عندما أعلن الرئيس التنفيذي للشركة، بيهليل ماخليس، عن الصفقة خلال عرض النتائج السنوية للمساهمين، مشيرًا إلى أن الاتفاق تم في أواخر عام 2025، ويهدف إلى تطوير نظام على شكل حاضنة (Pod) للطائرات، إضافة إلى نسخة مخصصة للمروحيات تحمل اسم “Sting”.

ميزة الليزر الجوي

وأوضح ماخليس أن من أبرز مزايا الليزر المحمول جوًا أنه أقل تأثرًا بالرطوبة والأمطار والغبار والظروف الجوية، خاصة عند التحليق على ارتفاعات عالية، ما يسمح لهذه الأنظمة بالعمل فوق السحب.

كما أن تمركز النظام في الجو يتيح له رصد التهديدات في وقت أبكر وضربها قبل وصولها، وهو ما قد يشكل تحولًا كبيرًا مقارنة بأنظمة الدفاع الجوي التقليدية مثل القبة الحديدية، التي قد تتأثر بسوء الأحوال الجوية أو بعوائق التضاريس، إضافة إلى محدودية مدى الاشتباك بسبب تمركزها الأرضي.

وجود الليزر على متن الطائرات يعني القدرة على العمل فوق السحب، واكتشاف الأهداف وتتبعها مبكرًا، والتعامل معها في مرحلة أبعد.

تحديات تقنية كبيرة

رغم ذلك، لا تزال هناك تحديات تقنية عديدة قبل أن يصبح هذا النظام عمليًا على الطائرات، أبرزها التبريد والحجم.

وأشار ماخليس إلى ضرورة تصغير مكونات النظام، مع القدرة على تثبيت الشعاع بدقة عالية على الهدف أثناء الحركة، وهو أمر بالغ التعقيد.

كما أن أنظمة الليزر عالية الطاقة تولد كميات كبيرة من الحرارة، ما يتطلب أنظمة تبريد متقدمة، في وقت تعاني فيه الطائرات من محدودية المساحة.

كما سيتطلب أي نظام جوي من هذا النوع وجود مولدات مدمجة وأنظمة تبريد مدمجة أيضًا. كما أن تشغيله على الطائرات يطرح تحديات أخرى، مثل تتبع الأهداف الصغيرة وتحقيق الاستقرار أثناء الحركة، خاصة وأن الهدف والمنصة الحاملة يتحركان في الوقت ذاته.

لذلك، سيكون من الضروري تطوير أنظمة تتبع فائقة الدقة وبصريات تكيفية لتصحيح انحراف الشعاع.

ورغم هذه التحديات، أعرب ماخليس عن ثقته في قدرة الشركة على تجاوزها، مؤكدًا أنه بعد استثمارات كبيرة، ستصبح هذه الأنظمة جاهزة للعمل مع سلاح الجو، متوقعًا وجود سوق عالمية كبيرة لها.

وأضاف أن الليزر عالي القدرة ليس مجرد سلاح دفاعي، بل يمتلك تطبيقات أخرى، دون توضيح دقيق لطبيعة هذه الاستخدامات.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-03-23 11:26:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-23 11:26:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.