أسطورة “النطاق الواحد” للعنف
لفترة طويلة، هيمنت فرضية “استمرارية العدوان” على الأنثروبولوجيا والبيولوجيا. كان يُعتقد أن العنف سمة وحدوية: فالأنواع التي تتصادم بشكل متكرر في الحياة اليومية (الصراخ، الدفع، الدخول في معارك بسيطة) تكون تلقائيًا أكثر عرضة للعنف. يؤدي إلى قاتلةهو – هي حصيلةأ في هذه الصراعات.
قام فريق بقيادة البروفيسور بونافينتورا ماجيولو بتحليل السلوك 100 وقد وجدت أنواع الرئيسيات، بما في ذلك البشر، أن هذا المنطق معيب.
نتائج البحوث
قسم العلماء العدوان إلى خمس فئات واضحة – من المناوشات المنزلية البسيطة إلى قتل الأطفال (قتل الأشبال) وقتل المنافسين البالغين. أظهر التحليل الرياضي نمطًا مثيرًا للاهتمام.
ترتبط الأشكال المختلفة للعدوان المميت ببعضها البعض بشكل معتدل. إذا مارست إحدى الأنواع قتل الأطفال، فمن المرجح أن تقتل الأعداء البالغين أيضًا. ومع ذلك، لم يتم العثور على أي علاقة تقريبًا بين العنف المميت والعدوان الخفيف اليومي.
وهذا يعني أن الآليات الكامنة وراء العنف متميزة تطوريًا. يمكن أن يكون المظهر “فاضحًا” وصاخبًا للغاية في التواصل اليومي، لكنه في الوقت نفسه لا يتجاوز أبدًا الحدود التي ينبغي أن تكون موت نسبي
الرجل: قسوة فطرية أم بناء اجتماعي؟
يقول البروفيسور ماجيولو: “من غير الصحيح بيولوجيًا تصنيف الأنواع بناءً على ميلها العام للعدوان”.
تظهر نتائج الدراسة أنه لا يمكن تقييم الطبيعة البشرية بطريقة تبسيطية. وحقيقة أن البشر عرضة للصراع لا تعني أننا «مبرمجون بيولوجيا» للحرب والقتل.
إن الفصل بين المسارات التطورية لأنواع العدوان المختلفة يشير إلى أن العنف الشديد ينشأ تحت تأثير ظروف اجتماعية وبيئية محددة، وليس استمرارًا حتميًا لنزاع عادي. يوفر هذا الاكتشاف أرضية جديدة للنقاش حول مدى تملي سلوكنا من خلال الغرائز القديمة، وإلى أي مدى تمليه الثقافة والنظام الاجتماعي.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-03-23 11:05:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
