أخيرًا أصبح من الواضح لماذا يمنحك النعناع شعورًا بالبرودة


لماذا تشعر علكة النعناع بالبرد رغم عدم تغير درجة الحرارة في فمك؟ ظلت الإجابة على هذا السؤال محل تخمين لعقود من الزمن حتى استخدم باحثون من جامعة ديوك (الولايات المتحدة الأمريكية) طرق الفحص المجهري الإلكتروني. لقد تمكنوا حرفيًا من “تجميد” لحظة الفتح الجزيئي للمستشعر البارد والتقاطه أثناء الحركة.

بوابات البروتين للبرودة

نتائج البحوث المنشورة في مجلة البيوفيزيائيةيكشف عن الآلية التفصيلية لعمل بروتين TRPM8، وهو “جهاز الاستشعار” الرئيسي للبرودة في أجسامنا.

يتم تضمين مستقبل TRPM8 في أغشية الخلايا العصبية في الجلد والفم وسطح العين. في الظروف العادية، يعمل في درجات حرارة تتراوح بين 8 و28 درجة مئوية. وعندما يبرد، تنفتح “بوابة” البروتين، مما يسمح للأيونات المشحونة بالدخول إلى الخلية. وهذا يغير الجهد الكهربائي للغشاء، ويرسل العصب إشارة إلى الدماغ: “الجو بارد!”

النعناع باعتباره “المفتاح الرئيسي” للدماغ

لقد وجد العلماء أن البرد والمنثول (العنصر النشط في النعناع) يستخدمان طرقًا مختلفة لتحقيق نفس الهدف.

ويؤثر البرد بشكل مباشر على الفتحة المركزية للقناة، مما يؤدي إلى اتساعها. يعمل المنثول بشكل أكثر دهاءً: فهو يرتبط بـ “جيب” خاص بعيدًا عن المركز ويطلق سلسلة من التغييرات في شكل البروتين، والتي تؤدي في النهاية إلى فتح البوابة.

“المنثول هو نوع من الخدعة” يشرح المؤلف الرئيسي للدراسة هيوك جون لي.

وبما أن الدماغ يتلقى إشارة كهربائية متطابقة في كلتا الحالتين، فإنه لا يرى أي فرق بين الانخفاض الفعلي في درجة الحرارة والتأثير الكيميائي للنعناع.

كما وجد الفريق أيضًا منطقة خاصة على السنجاب تسمى “البقعة الباردة”. إنها مسؤولة عن استقرار الإشارة: وبفضلها نستمر في الشعور بالبرد لفترة طويلة، وليس فقط في اللحظة الأولى من الاتصال.

من النظرية إلى الطب

إن فهم هيكل TRPM8 يجلب بالفعل فوائد عملية:

  1. علاج متلازمة جفاف العين: معهناك قطرات تنشط هذا المستقبل، مما يجعل الأعصاب الموجودة على سطح العين تزيد بشكل طبيعي من إنتاج الدموع بدلاً من مجرد تشحيم القرنية.
  2. محاربة الألم: وويأمل الباحثون في ابتكار أدوية يمكنها “ضبط” الحساسية للبرد. وهذا سوف يساعد المرضى الذين يعانون من فرط الحساسية، والذين حتى مسودة طفيفة تتحول إلى عذاب.

لا يزال العمل يتمتع بحالة ما قبل الطباعة (قبل المراجعة الرسمية)، لكنه مُنح بالفعل المبدعين المخدرات خريطة هدف واضحة. الآن يمكن للعلماء استهداف الأجزاء المتحركة الفردية للمستقبل، وفصل الشعور اللطيف بالبرودة عن قضمة الصقيع المؤلمة.

اشترك واقرأ “العلم” في


الأعلى



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-03-23 18:30:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-03-23 18:30:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version