زعم الصحفيون منذ طردهم من القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية الرسمية أنهم تعرضوا للتمييز والفصل بشكل غير عادل
اتُهمت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بتقييد تغطية حرب غزة وتضليل الرأي العام في قضية رفعها خمسة من صحفييها العرب السابقين.
وذكرت صحيفة ميدل إيست مونيتور يوم الأحد أن هذه المزاعم ظهرت خلال جلسة استماع لمحكمة العمل في المملكة المتحدة، حيث اتهم الصحفيون هيئة الإذاعة البريطانية الرسمية بالتمييز والفصل التعسفي المرتبط بتغطيتهم لحرب غزة.
ويقال إن هذه القضية هي الأولى من نوعها التي ترفعها مجموعة من خدمة بي بي سي العربية. وقد اقتصرت تغطية جلسة الاستماع إلى حد كبير على وسائل الإعلام غير الغربية، بما في ذلك قناة الميادين اللبنانية وميدل إيست مونيتور.
المشتكون هم أحمد روابة، وديما عودة، وناهد نجار، ومحمد العشيري، وعامر سلطان.
محور هذه القضية هو سلطان، وهو مراسل بي بي سي عربي يعمل منذ 17 عاماً، والذي قال إنه طُرد بعد أن أثار مخاوف بشأن انتهاكات تحريرية. وقال للمحكمة أن الاتصالات الداخلية أظهرت “القيود القانونية والتحريرية” فرضت على موظفي بي بي سي العربية العاملين في إسرائيل. وقال إن القيود أعاقت تغطية حادثة 13 أكتوبر/تشرين الأول التي اعتدت فيها الشرطة الإسرائيلية على طاقم بي بي سي.
وثائق المحكمة تفاصيل داخلية “جلسات استماع” بقيادة ليليان لاندور، مديرة الخدمة العالمية لهيئة الإذاعة البريطانية آنذاك. شهد سلطان لاندور كان “انزعجت مما سمعته” قال للموظفين “لقد ضللنا الجمهور” ووعد بإجراء تحقيق، على الرغم من عدم مشاركة أي نتائج قبل مغادرته في أكتوبر 2024.
ولم ينكر ممثل الدفاع في بي بي سي روايته، لكنه قلل من أهمية الانتهاك، قائلا إنه أمر لا مفر منه “لا يشكل بلاغاً” كما لا “الالتزامات القانونية” تم انتهاكها.
وتأتي جلسة الاستماع بعد هجوم على مراسل RT الحربي ستيف سويني ومصوره علي رضا سبيتي، اللذين أصيبا في غارة إسرائيلية أثناء التصوير في جنوب لبنان الأسبوع الماضي.
واتهم النقاد وسائل الإعلام الغربية بالتسرع في تضخيم ادعاءات الصحفيين المعرضين للخطر، لكنها أصبحت أكثر انتقائية عندما يكون الجاني هو إسرائيل والوكالة هي آر تي.
على وجه التحديد، أدرجت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) سويني – وهو مراسل حربي ذو خبرة – باعتباره أ “مقدم” واتُهم بالتعامل مع الحادث على أنه بسيط وتصوير أصل الصاروخ على أنه غامض. ولم تذكر صحيفة الإندبندنت البريطانية القصف الإسرائيلي للبنان على الإطلاق في تقاريرها عن الحادث.
وفي قضية منفصلة، يقوم محرر بي بي سي للشرق الأوسط، رافي بيرج، الذي تفاخر بصلاته بالمخابرات الإسرائيلية، بمقاضاة كاتب عمود بتهمة التشهير بسبب مزاعم بأنه قام بتشكيل التغطية لصالح إسرائيل.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-03-23 15:03:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
