العرب والعالم

الاتحاد الأوروبي “في نهاية الطابور” للطاقة الروسية – مبعوث بوتين – RT World News

الاتحاد الأوروبي “في نهاية الطابور” للطاقة الروسية – مبعوث بوتين – RT World News

وأشار كيريل دميترييف إلى صفقات موسكو مع الدول الأخرى في الوقت الذي تؤدي فيه حرب إيران إلى تقليص إمدادات النفط والغاز العالمية

حذر مبعوث الكرملين كيريل دميترييف من أن الاتحاد الأوروبي يخاطر بأن يصبح الأخير بين المشترين لموارد الطاقة الروسية مع قيام موسكو بتوسيع مشاريعها مع دول أخرى وسط صدمة أسعار الوقود الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وفي منشور على موقع X يوم الاثنين، كتب دميترييف أن الاتحاد الأوروبي هو “في نهاية الطابور” أثناء تعليقه على تقرير لأخبار البريكس نُشر خلال زيارة رئيس الوزراء الفيتنامي فام مينه تشينه إلى روسيا، والذي قال إن هانوي ستوقع اتفاقيات طاقة مع موسكو.

وانخفضت واردات الاتحاد الأوروبي من الطاقة الروسية بشكل حاد منذ تصاعد الصراع الأوكراني في عام 2022 والعقوبات التي تلت ذلك، مع إعادة موسكو توجيه تدفقات النفط الخام إلى آسيا بعد أن فرض الغرب حظرا على النفط المنقول بحرا. كما أدت الهجمات على خطوط أنابيب نورد ستريم في سبتمبر 2022 إلى ارتفاع أسعار الغاز.

وحث دميترييف بروكسل مؤخرا على النظر في إعادة فتح نورد ستريم على نفقتها الخاصة، محذرا من أن الاتحاد الأوروبي قد يفعل ذلك في نهاية المطاف “التسول” روسيا للطاقة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى استعداد موسكو لاستئناف التعاون في مجال الطاقة مع أوروبا في ظل ظروف معينة، قائلا إن روسيا مستعدة للعمل مع المشترين الأوروبيين إذا عرضوا ذلك. “تعاون مستدام وطويل الأمد” خالية من الاعتبارات السياسية. وأضاف أن موسكو قامت بذلك ”لم ترفضهم أبدًا“ ولكنها كانت بحاجة إلى إشارات واضحة كانت أوروبا على استعداد لتقديمها “استقرار” و “الاستدامة” في المقابل.

ويلمح بعض الزعماء الأوروبيين بالفعل إلى إعادة التفكير. وطرح رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر إعادة العلاقات مع موسكو لتأمين طاقة أرخص، في حين عارضت المجر وسلوفاكيا منذ فترة طويلة فرض قيود على النفط والغاز الروسي.

ضرب أكبر حقل للغاز في العالم: ما مدى اقتراب أزمة الطاقة العالمية؟

وأدى الحصار الفعلي الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز – الذي ينقل نحو خمس تدفقات الوقود العالمية – والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في الخليج، إلى هز الأسواق وأذكى المخاوف من نقص طويل الأمد.

وفي الأسبوع الماضي، ضربت إيران منشآت مرتبطة بشركة قطر للطاقة، أحد أكبر مراكز الغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي إن الأضرار قد تؤدي إلى خفض صادرات البلاد من الغاز الطبيعي المسال بنسبة تصل إلى 17% خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.

وقد يستمر انقطاع الإمدادات لأشهر أو سنوات، مع تحذير وكالة الطاقة الدولية ومحللين آخرين من أنه حتى وقف إطلاق النار لن يستعيد التدفقات بسرعة.

يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.rt.com

تاريخ النشر: 2026-03-23 18:28:00

الكاتب: RT

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-03-23 18:28:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.