إيران تكشف النقاب عن صاروخ فرط صوتي متطور جديد

موقع الدفاع العربي – 24 مارس 2026: قدمت إيران صاروخًا جديدًا متقدمًا قادرًا على التفوق على الدفاعات الغربية، ويفوق أي صاروخ تمتلكه الولايات المتحدة، وفقًا لتقرير المحللة العسكرية لدى bne IntelliNews، باتريشيا مارينز.

وقالت مارينز: «اليوم، نشرت إيران صواريخ فتاح-2، وهي مركبات انزلاقية فرط صوتية متطورة (HGVs). تُظهر اللقطات قدرة الصاروخ الفريدة على تغيير مساره عبر إشعال محرك المرحلة الثانية عند دخوله الغلاف الجوي. هذا المستوى من التكنولوجيا الصاروخية غير مستخدم حاليًا في أي دولة غربية. وعلى الرغم من أن ترسانة إيران من هذه الصواريخ قد تكون محدودة العدد، إلا أنها تعكس صناعة فضاء متقدمة للغاية، وهو إنجاز ملحوظ لدولة تعاني من عقوبات خانقة منذ عقود».

وأضافت مارينز: «قدرة الصاروخ على المناورة تجعله عمليًا محصنًا ضد الدفاعات الجوية الحديثة والصواريخ جو-جو. يمثل هذا الإنجاز ثمرة جهد طويل دام أربعة عقود من إيران لتحقيق السيادة العسكرية والتكنولوجية».

كما أوضحت مارينز أن إيران استخدمت صاروخ فتاح-2 في ضربات حديثة على إسرائيل، حيث تسببت الهجمات الانتقامية بأضرار وخسائر بشرية في تل أبيب والمناطق المحيطة، عقب اغتيال قادة إيرانيين.

الصاروخ فتاح-2 هو مركبة انزلاقية فرط صوتية يمكنها المناورة أثناء الطيران، بما في ذلك تغيير مسارها عبر إشعال محرك المرحلة الثانية عند إعادة الدخول إلى الغلاف الجوي. وقالت مارينز: «هذا المستوى من التكنولوجيا الصاروخية غير مستخدم حاليًا في أي دولة غربية».

يبلغ الصاروخ سرعة تصل إلى حوالي 14 ماخ، أي نحو 18,000 كم/ساعة، مع الحفاظ على درجة عالية من الدقة. تجعل قدرته على المناورة منه «محصنًا عمليًا ضد الدفاعات الجوية الحديثة والصواريخ جو-جو»، مما يبرز قدرة قد تعقد أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية التي تنتشرها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

وعلى الرغم من أن مخزون إيران من هذه الأسلحة يعتقد أنه محدود، إلا أن استخدامها يشير إلى ما وصفته مارينز بأنه «صناعة فضاء متقدمة للغاية»، تم تطويرها رغم عقود من العقوبات. النظام هو نتيجة «جهد إيراني دام أربعة عقود لتحقيق السيادة العسكرية والتكنولوجية»، وفقًا لها.

ولا يزال سؤال استفادة إيران من عضويتها في تحالف CRINK غير الرسمي (الصين، روسيا، إيران، وكوريا الشمالية) مفتوحًا. فقد طورت كل من الصين وروسيا صواريخ فرط صوتية، بينما تمتلك الولايات المتحدة واحدًا فقط لا يزال في مرحلة التطوير، وليس لدى أوروبا أي برامج لتطوير صواريخ فرط صوتية، وما هو موجود ما زال على مستوى المخططات، وفقًا للخبراء العسكريين.

إلى جانب التقدم في تكنولوجيا الصواريخ، قامت إيران بتطوير تقنيات الصواريخ والطائرات بدون طيار منذ حرب العام الماضي القصيرة مع إسرائيل، وبدأت تُظهر صلابة جديدة في شبكة الدفاع الجوي لديها، خصوصًا من خلال استخدام أنظمة متنقلة أثبتت صعوبة قمعها أكثر من العام الماضي.

ورغم أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية ألحقت أضرارًا تُقدّر بين 60–80% من محطات الرادار الإيرانية ومنظومات الصواريخ المتقدمة، فإن المنصات المتنقلة مثل منظومات خُرداد-15 وخُرداد-3 ما زالت تعمل. وتعتمد هذه الأنظمة على أجهزة استشعار بصرية وكهروضوئية حرارية بدلاً من الرادار، مما يسمح لها بتجنب الكشف بواسطة الصواريخ المضادة للإشعاع.

وقد تمكنت هذه الأنظمة من إسقاط 11 طائرة مسيرة أمريكية من نوع MQ-9 Reaper خلال 17 يومًا، تبلغ تكلفة كل منها نحو 30 مليون دولار، بإجمالي خسائر حوالي 330 مليون دولار. وقالت مجلة Air and Space Forces إن هذه الخسائر تمثل نحو 10% من أسطول MQ-9 الفعال، وهو ما أكدته شبكة CBS News وTRT World.

وتزعم إيران أنها أسقطت 104 طائرات مسيرة أمريكية وإسرائيلية إجمالًا، بما في ذلك المنصات الصغيرة، مما يبرز فعالية استراتيجية الدفاع الجوي المتنقلة والمتدرجة، حتى مع استهداف البنى التحتية الثابتة بشكل كبير.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-03-25 01:08:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-25 01:08:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version