وجد العلماء أن النوم مع أحلام حية يبدو أعمق

وجد العلماء أن النوم مع أحلام حية يبدو أعمق
لماذا ننام أحيانًا لمدة ثماني ساعات ولا نشعر بالراحة، بينما نحتاج في أحيان أخرى إلى خمس ساعات فقط لنستيقظ مليئين بالطاقة؟ أظهرت الأبحاث أن الإحساس بالنوم العميق يرتبط بانتقال موجات الدماغ من الترددات العالية إلى الترددات المنخفضة، وهي عملية يُعتقد أنها تؤدي إلى إيقاف الوعي. وفي الوقت نفسه، تشير أدلة أخرى إلى أن نوم الأحلام (نوم حركة العين السريعة) يُنظر إليه أيضًا على أنه عميق، على الرغم من أنماط نشاط الدماغ المشابهة لليقظة.
قامت مدرسة IMT للدراسات المتقدمة في لوكا بتحليل بيانات تخطيط كهربية الدماغ من 44 شخصًا بالغًا تم إيقاظهم بشكل متكرر أثناء نوم الموجة البطيئة على مدار أربع ليال.
وأظهر التحليل أن الانتقال من الموجات السريعة إلى الموجات البطيئة يرتبط بالفعل بالشعور بالنوم العميق. ومع ذلك، ضعف هذا الارتباط عندما أبلغ المشاركون عن حلمهم، حتى لو لم يتمكنوا من تذكر محتواه.
وهكذا، يُنظر إلى عمق النوم بشكل ذاتي على أنه أعلى عندما يحلم الشخص، على الرغم من زيادة نشاط الدماغ في هذه اللحظة إلى مستوى قريب من اليقظة. ارتبطت الأحلام الحية والغريبة والغنية عاطفيًا بنوم أعمق ذاتيًا، في حين ارتبطت الأحلام المجردة والانعكاسية والشبيهة بالاجترار مع عنصر الوعي الفوقي بالشعور بالنوم الضحل.
تتناقض هذه النتائج مع الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة بأن تجربة النوم العميق يتم تحديدها فقط من خلال موجات الدماغ البطيئة وعمق فقدان الوعي. تشير أدلة جديدة إلى أن غمر أنفسنا في عالم الأحلام يسمح لنا بالشعور بالراحة – حتى لو لم نتذكر ما حلمنا به.
يقول المقال: “نحن نعلم بالفعل أن الأحلام لا تقتصر على نوم حركة العين السريعة وتشغل معظم الليل، لكن وظيفتها لا تزال غير واضحة. وتشير أبحاثنا إلى أن الأحلام قد تؤثر على كيفية تجربتنا للنوم، مما يغمرنا في عالمنا الداخلي ويفصلنا عن بيئتنا الخارجية”.
وبالتالي، فإن محتوى الأحلام يؤثر على إدراك الراحة، وهو اكتشاف قد يكون له وعد كبير بصحة النوم والصحة العقلية.
اشترك واقرأ “العلم” في
الأعلى
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-03-25 17:45:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
