فقد كان تنكسيري واحدا ممن يتبنون إستراتيجية بقاء نظام الجمهورية الإسلامية بكل السبل، وكان حسب ما قاله فايز للجزيرة “رجلا عسكريا وأمنيا وسياسيا وقريبا من المرشد الأعلى”.
اقرأ أيضا
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
كما كان تنكسيري المسؤول الأول عن مضيق هرمز، الذي يقول فايز إنه بات يعني كل شيء أو لا شيء بالنسبة لإيران في هذه الحرب، ولو من وجهة النظر الغربية، ومن ثم فإن اغتياله يعد وازنا من الناحية العسكرية، لكنه لا يدني طهران من الاستسلام.
فلا أحد يتراجع في هذه الحرب والجميع يُعمل البندقية بأقصى حد ممكن رغم كل الأحاديث الدائرة عن المفاوضات، وذلك لأن الإيرانيين يأخذون مسألة غزو بلادهم برا على محمل الجد، وفق فايز.
تحولات كبرى
فهذا الغزو الأمريكي المحتمل للأراضي الإيرانية سيحدث تحولا عميقا في هذه الحرب، وسينقلها من حرب على النظام إلى حرب إيران كبلد، كما يقول فايز، الذي أشار إلى أن احتلال أمريكا لجزيرة شائك “سينقل الحرب من الأيدولوجيا إلى الجغرافيا”.
وثمة الكثير من المؤشرات الداخلية والخارجية على أن الإيرانيين سيتولون مهمة الدفاع عن أرضهم ولن يتركوا هذه المهمة للحرس الثوري منفردا، وهذا ما دفع كثيرا من الإيرانيين إلى نصب خيام في بعض المنشآت المهددة بالقصف، في سلوك يقول فايز إنه لم يحدث من قبل.
ووصل الأمر حاليا إلى ما وصفه فايز بـ”الهجرة إلى خارك”، حيث بدأ الإيرانيون التوافد على الجزيرة الواقعة في مدخل مضيق هرمز، والتي تهدد واشنطن باحتلالها برا.
وقد ألغت السلطات الإيرانية التصريح الأمني الذي كان يجب على من يريد الذهاب للجزيرة الحصول عليه مسبقا، حيث أصبح الجميع قادرا على الذهاب إلى الجزيرة والدفاع عنها.
فلا أحد يتنازل الآن، وإيران تواصل استنزاف الخصوم وتحول الوقت إلى سلاح اقتصادي، وفي حال وقعت حرب برية “فقد تكون نقطة تحول كبرى”، كما يقول فايز.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.aljazeera.net
بتاريخ: 2026-03-26 14:41:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
