“تقارير صادمة”.. هل تقترب المظلة الدفاعية الأمريكية الإسرائيلية من الانكشاف؟ | سياسة

“تقارير صادمة”.. هل تقترب المظلة الدفاعية الأمريكية الإسرائيلية من الانكشاف؟ | سياسة






تم النشر بتاريخ 27/3/2026
مع مرور قرابة الشهر على حرب إيران، كشفت معطيات ميدانية عن تكبّد الولايات المتحدة خسائر عسكرية كبيرة تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات في المعدات الأمريكية، صاحبها استنزاف لمخزونات الصواريخ الاعتراضية لدى واشنطن وإسرائيل، في ظل وتيرة هجمات إيرانية مرتفعة.
تتراوح قيمة الأضرار الأمريكية بين 1.4 و2.9 مليار دولار، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن إيلين ماكوسكر، التي كانت مسؤولة كبيرة في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) خلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأولى، وتتابع الآن تكلفة الصراع لصالح معهد أمريكان إنتربرايز.
اقرأ أيضا
قائمة من 2 العناصرنهاية القائمةوأكد التقرير أن غالبية الأضرار نتجت عن هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، غير أنه أشار أيضا إلى دور بعض الحوادث العرضية والنيران الصديقة.
وقدم البنتاغون طلب تمويل ضخم يصل إلى 200 مليار دولار لتعويض هذه الخسائر، بحسب الصحيفة، وفيما يلي قائمة بالمعدات والطائرات التي تضررت والتي من المتوقع أن تحاول واشنطن استبدالها كما وردت بالتقرير.
خسائر وأضرار أمريكية
الطائرات والمسيّرات
- المقاتلة “إف-15 إي سترايك إيغل” (100 مليون دولار): تدمرت 3 طائرات نتيجة نيران صديقة كويتية.
- المقاتلة “إف-35 إيه لايتنينغ 2” (82.5 مليون دولار): تعرضت طائرة لأضرار جسيمة بعد هبوط اضطراري ناتج عن استهداف إيراني.
- الطائرة المسيرة “إم كيو-9 ريبر” (الطراز الحديث يكلف 30 مليون دولار): دمرت الدفاعات الإيرانية أكثر من 12 مسيّرة منذ بداية الحرب، ومن المتوقع أن تستبدل واشنطن القطع المدمرة بنسخ حديثة (إم كيو-9 بي) هي الوحيدة المتوفرة حاليا إذ لم تعد الشركات تصنع الطراز القديم.

ناقلة الوقود الجوي “كي سي-135” (أسوشيتد برس)
طائرات التزويد بالوقود
- ناقلة الوقود الجوي “كي سي-135” (الطراز الحديث يكلف 165 مليون دولار): اصطدمت طائرتان من هذا الطراز فوق العراق في حادثة أسفرت عن مقتل 6 أفراد من الطاقم، وتضررت 5 طائرات أخرى جراء هجوم صاروخي إيراني على قاعدة الأمير سلطان في السعودية. وتكلف الناقلة الواحدة من الطراز الحديث “كي سي-46” حوالي 165 مليون دولار.

حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” تصل إلى شاطئ اليونان 23 مارس/آذار (رويترز)
الأصول البحرية
- حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد“: تعرضت لحريق داخلي واسع في 12مارس/آذار، مما أخرجها مؤقتا من الخدمة للترميم في اليونان.
أنظمة الرادار والدفاع الجوي
- رادار تابع لمنظومة الدفاع الجوي “ثاد” (300 مليون دولار): دمرت هجمات إيرانية رادارا واحدا في الأردن.
- رادار إنذار مبكر بعيد المدى (مليار دولار): تضرر هذا الرادار الإستراتيجي ضمن هجمات استهدفت أنظمة الرادار والاتصالات والدفاع الجوي في قطر.
ثمن التصدي
بينما نجحت الضربات الإيرانية في إصابة هذه الأهداف العسكرية الحيوية، استطاعت واشنطن وتل أبيب اعتراض موجات واسعة من الهجمات، لكن بكلفة مادية وعسكرية هائلة.
وسلّط تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية الضوء على دراسة نشرها “المعهد الملكي للخدمات المتحدة للدفاع والأمن البريطاني”، حول نقص صواريخ الاعتراض نتيجة كثافة الهجمات الإيرانية.
وبحسب التقرير، استهلكت إسرائيل الكميات التالية من مخزوناتها:
أما الولايات المتحدة -يتابع التقرير- فقد استهلكت نحو 60% من صواريخ “ثاد” المنتشرة لحماية دول الخليج.
ويشير التقرير إلى التباين الملحوظ في كلفة المعدات التي استنفدتها الحليفتان مقابل إيران، إذ تتراوح تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد من “آرو” بين 2 و3 ملايين دولار، مما يعني أن مخزونا من ألف صاروخ قد يكلّف 2 إلى 3 مليارات دولار.
في المقابل، تعتمد إيران على وسائل هجومية أقل تكلفة بكثير –مثل مسيرات “شاهد”– وتطلقها بكثافة عالية، مما يسرّع وتيرة استنزاف الدفاعات، طبقا لهآرتس.
وتيرة الإنتاج الصناعي الغربي غير قادرة حاليا على مواكبة الاستهلاك السريع
وحذرت الصحيفة من أن وتيرة الإنتاج الصناعي الغربي غير قادرة حاليا على مواكبة الاستهلاك السريع، حيث قد تستغرق الولايات المتحدة مدة تصل إلى الـ5 سنوات لإعادة بناء بعض مخزوناتها من الصواريخ، مثل “توماهوك“، في ظل الكميات المستخدمة.
ورغم تأكيدات رسمية من الجانبين بعدم وجود نقص فوري، فإن المعطيات تبرز تحديا إستراتيجيا يتمثل في محدودية المخزون الدفاعي، مقارنة بكثافة الهجمات، مما يشير إلى نجاح حرب الاستنزاف التي تشنها إيران.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.aljazeera.net بتاريخ: 2026-03-27 10:29:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.


