لاعبو كرة القدم الإيرانيون يكرمون أطفال المدارس الذين قتلوا في غارة أمريكية مشتبه بها (فيديو)


أشارت تقارير إعلامية إلى أن التحقيق الجاري في الهجوم على مدرسة البنات في ميناب أشار بشكل مبدئي إلى مسؤولية الولايات المتحدة.
أشاد المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم بضحايا الغارة الأمريكية المزعومة على مدرسة للفتيات في مدينة ميناب خلال مباراة في تركيا.
جاءت ضربة 28 فبراير/شباط على مدرسة شجرة طيبة في اليوم الأول للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، مما أسفر عن مقتل أكثر من 175 طالبًا وموظفًا.
وظهر لاعبو كرة القدم الإيرانيون على أرض الملعب قبل المباراة ضد نيجيريا في مدينة أنطاليا التركية يوم الجمعة، وكانوا يحملون حقائب ظهر مدرسية صغيرة باللونين الوردي والأرجواني وارتدوا شارات سوداء.
📹 الحركة الجميلة للاعبي المنتخب الإيراني لكرة القدم مع حقائب الظهر تخليداً لذكرى أطفال ميناب الأبرياء وغناء النشيد الوطني الإيراني بشارات سوداء#مجرم حربpic.twitter.com/1bsJ9WNSct
— وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimnews_Fa) 27 مارس 2026
وفي كلمته أمام جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في نفس اليوم، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجوم على المدرسة “لم يكن مجرد “حادثة” أو “سوء تقدير”” نظرا للتقنيات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية المتقدمة.
وطالب الدبلوماسي الإيراني “إدانة قاطعة من الجميع ومحاسبة لا لبس فيها للجناة” تحذير من ذلك “اللامبالاة والصمت… من شأنهما أن يدعوا إلى المزيد من انعدام الأمن وانتهاكات الحقوق”.
بحسب عراقجي. “لقد تم هدم أو تضرر أكثر من 600 مدرسة في جميع أنحاء إيران، واستشهد أو جُرح أكثر من 1000 طالب ومعلم نتيجة لذلك” العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر حتى الآن.
وادعى أيضًا أن المستشفيات والمناطق السكنية تعرضت للهجوم بشكل متكرر – وهو ما يدل على وجود “النية الواضحة لارتكاب الإبادة الجماعية”.
في وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن تحقيق البنتاغون الجاري في الهجوم نسب مبدئيا المسؤولية إلى الجيش الأمريكي، وهو ما يرجع على الأرجح إلى بيانات استهداف قديمة. كان المبنى في السابق جزءًا من مجمع عسكري تديره البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، ولكن تم تحويله إلى مدرسة منذ أكثر من عقد من الزمن.
وبحسب الصحيفة، تشير صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو من مكان الحادث إلى أن الانفجار يتوافق مع تأثير صاروخ كروز توماهوك.
ونفى الرئيس دونالد ترامب مسؤولية الولايات المتحدة، واقترح أولا “غير دقيق للغاية” وكان الذخائر الإيرانية هي المسؤولة، ثم زعمت دون دليل أن طهران أيضاً هي المسؤولة “لديه بعض صواريخ توماهوك.”
والولايات المتحدة هي الطرف الوحيد في الصراع الذي يمتلك مثل هذه الأسلحة. على الصعيد العالمي، لا يقوم بتشغيل هذا النظام سوى عدد قليل من حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك المملكة المتحدة وأستراليا.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-03-28 16:24:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

