موقع الدفاع العربي – 28 مارس 2026: تستعد الولايات المتحدة لتزويد السعودية بمقاتلات إف-35 من الجيل الخامس، في سابقة هي الأولى من نوعها التي تحصل فيها المملكة على مثل هذه الطائرة المتطورة.
وفي حديثه خلال قمة مبادرة الاستثمار المستقبلي (FII) في ميامي يوم 27 مارس، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طائرة إف-35 بأنها “ربما أكثر مقاتلة قدرة تم بناؤها على الإطلاق”.
وأضاف ترامب: “للمرة الأولى، اتفقنا على بيع السعودية ربما أكثر مقاتلة قدرة تم بناؤها على الإطلاق—إف-35. الـ إف-35 مذهلة. ونحن نبيعها بشكل محدود جدًا. لا نريد أن يحصل عليها الآخرون. وأنا واثق أن هذه الشراكة والعديد من الشراكات الأخرى حول العالم ستستمر في النمو والتطور، لأنه تحت قيادتي، أمريكا تقاتل وتتحدى من أجل هدف واحد: نحن نقاتل لننتصر.”
وفي أواخر العام الماضي، صنف الرئيس ترامب السعودية كحليف رئيسي خارج حلف الناتو بموجب اتفاقية دفاع استراتيجية، مما عزز الروابط العسكرية بين البلدين.
مقاتلة إف-35 هي طائرة متعددة المهام من الجيل الخامس، تجمع بين قدرات التخفي المتقدمة والسرعة الفائقة والتقنيات الرقمية المتطورة. تتميز هذه الطائرة بهيكل خفيف وقوي مصنوع من سبائك متقدمة وألياف كربونية، ما يمنحها قدرة عالية على المناورة والتحمل في بيئات قتالية متنوعة. تستخدم محركًا نفاثًا واحدًا قادرًا على دفع الطائرة بسرعات تصل إلى حوالي 1.6 ماخ، مع قدرة الإقلاع القصيرة والهبوط العمودي في النسخة F-35B، وهو ما يجعلها مناسبة للعمليات من حاملات الطائرات أو قواعد عسكرية محدودة المساحة.
تم تجهيز إف-35 بأنظمة رادار AESA متقدمة تتيح كشف الأهداف على مسافات بعيدة، مع قدرة عالية على التمييز بين الطائرات والصواريخ المعادية، ونظام إلكترونيات طيران متكامل يسمح بالربط الشبكي مع وحدات أرضية وبحرية وجوية أخرى، ما يعزز الوعي الميداني والقدرة على التنسيق في المعارك. كما تحتوي على أنظمة استشعار متقدمة تشمل كاميرات حرارية وأجهزة استشعار للكشف عن الصواريخ القادمة والطائرات المعادية، إلى جانب نظام حرب إلكترونية متطور يسمح بالتصدي للرادارات المعادية وتشويشها.
تستطيع الطائرة حمل مجموعة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك صواريخ جو-جو وجو-أرض، وقنابل موجهة بالليزر والسترة الذكية، داخل حاضنات أسلحة داخلية للحفاظ على التخفي. مدى الطائرة يصل إلى أكثر من 2,200 كيلومتر بدون تزويد وقود جوي، ويمكن زيادته باستخدام نظام التزود بالوقود في الجو. تعتبر إف-35 طائرة متقدمة للغاية في مجال الطيران العسكري الحديث، حيث تم تصميمها لتتفوق في مواجهة تهديدات متطورة وتلعب دورًا محوريًا في أي قوة جوية حديثة.
البصمة الرادارية لمقاتلة إف-35 منخفضة جدًا مقارنة بالطائرات التقليدية، ما يجعلها صعبة الاكتشاف بواسطة الرادارات المعادية. تم تصميم هيكل الطائرة بشكل خاص لتقليل الانعكاسات الرادارية، حيث تعتمد على زوايا انحناء مدروسة بعناية ومواد ماصة للرادار مثل الألياف الكربونية والسبائك الخاصة، إضافةً إلى طلاء يمتص موجات الرادار.
كما أن حاضنات الأسلحة الداخلية تقلل الحاجة لحمل الصواريخ والقنابل خارجيًا، مما يقلل من زيادة البصمة الرادارية التي تنتج عن التعليق الخارجي. نظام الإقلاع والهبوط وكذلك محرك الطائرة مصممان لتقليل الانبعاثات الحرارية والرادارية الصادرة، ما يصعب على أنظمة الدفاع الجوي تتبعها بدقة.
بشكل عام، يُصنف حجم البصمة الرادارية للطائرة إف-35 ضمن نطاق الطائرات الشبحية، حيث يقدر مقطعها الراداري بحوالي 0.001 إلى 0.005 متر مربع، وهو ما يعادل تقريبًا حجم كرة سلة صغيرة بالنسبة للرادارات التقليدية، ما يمنحها ميزة كبيرة في التخفي والبقاء في بيئات معادية متقدمة.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-03-28 10:26:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-28 10:26:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
