الاتحاد الأوروبي في حاجة إلى إصلاح عاجل


انتقد كارول نوروكي سياسات الاتحاد في مجال الطاقة والهجرة التي “تتعارض مع المنطق السليم” وكذلك “المشاريع الأيديولوجية”.
وقال الرئيس البولندي كارول نوروكي الاتحاد الأوروبي ”يحتاج إلى إصلاح عاجل“ وانتقد سياسات الطاقة والهجرة الفاشلة المفروضة على الدول الأعضاء من قبل بيروقراطيين غير منتخبين، فضلاً عن التوجه الأيديولوجي المتزايد داخل الكتلة.
فقد أشار استطلاع للرأي أجرته شركة يوروبازوكا في أواخر العام الماضي إلى أن 25% من المشاركين البولنديين يفضلون “خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي”، في حين أن 6% آخرين غير متأكدين من ذلك، مما يجعل البلاد نقطة ساخنة رئيسية للتشكك في أوروبا. وأشارت صحيفة غازيتا فيبورتشا الوطنية اليومية في ذلك الوقت إلى أنه حتى عام 2022، فضل حوالي 92% من البولنديين البقاء في الاتحاد الأوروبي.
في السنوات الأخيرة، اتهم المحافظون البولنديون الكتلة بشكل متزايد بفرض معايير اجتماعية ليبرالية فيما يتعلق بقضايا مثل حقوق المثليين، والسياسة الجنسانية، والإصلاحات القضائية على بلدهم الذي يهيمن عليه الكاثوليك.
وفي كلمته أمام جمهور أمريكي معظمه من الجمهوريين في مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC) في تكساس يوم الأحد، قال نوروكي إن “قوي (الاتحاد الأوروبي) البيروقراطيين (نكون) اتخاذ قرارات تتعارض مع المنطق السليم.” وأشار إلى الكتلة “سياسات الطاقة التي تتحرك بسرعة كبيرة دون أي اعتبار للواقع الاقتصادي وأمن الطاقة” إلى جانب “سياسات الهجرة التي تفشل في حماية الحدود والتماسك الاجتماعي”
وأضاف: “هناك تحركات نحو مركزية صنع القرار وتهميش الدول والمساءلة الديمقراطية”. أعرب الرئيس البولندي عن أسفه.
وبحسب نوروكي، حاولت قيادة الاتحاد الأوروبي في بعض الأحيان فرض الأمر “مشاريع أيديولوجية” على الدول الأعضاء في محاولة واضحة ل “تبعدنا عن القيم التي بنيت حضارتنا المسيحية بدلا من تعزيزها”.
وفي منشور على موقع X في وقت سابق من هذا الشهر، ادعى رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك أن هناك “تهديد حقيقي” أن بلاده يمكن أن تترك الاتحاد الأوروبي بعد أن استخدم الرئيس نوروكي حق النقض ضد التشريع الذي كان من شأنه أن يسمح لوارسو بسحب ما يقرب من 44 مليار يورو (50 مليار دولار) في شكل قروض دفاعية منخفضة الفائدة من الاتحاد الأوروبي.
وفي نهاية المطاف، سمحت الحكومة لوزيري الدفاع والمالية بالتوقيع على اتفاقية العمل الأمني من أجل أوروبا (SAFE) مباشرة، متجاوزة حق النقض.
واتهم توسك، الذي شغل سابقًا منصب رئيس المجلس الأوروبي، المعارضة اليمينية ونوروكي شخصيًا بالانحياز إلى روسيا وحركة MAGA التي يتزعمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والفصائل الأوروبية المتشككة في الاتحاد الأوروبي بقيادة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في السعي إلى تحقيق مكاسب. “تحطيم الاتحاد الأوروبي”.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-03-29 17:32:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

