صاروخ إيراني يدمّر طائرة الإنذار المبكر الأمريكية E
ويُظهر هذا الحادث أن إيران لا تزال تحتفظ بالقدرة على استهداف البنية التحتية العسكرية الأمريكية الحساسة في المنطقة، رغم التقارير التي تحدثت عن تراجع في وتيرة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وذكرت مجلة Air & Space Forces، نقلًا عن أشخاص مطلعين على الحادث، أن نحو 10 عسكريين أمريكيين أُصيبوا في الهجوم، بينهم اثنان في حالة خطيرة.
وشمل الهجوم إصابة واحدة على الأقل بصاروخ داخل القاعدة، إلى جانب استخدام عدة طائرات مسيّرة.
ورفض متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) التعليق على الحادث. وكانت التقارير الأولية قد أشارت إلى تضرر عدة طائرات، بينها منصة للتزوّد بالوقود جوًا وطائرة E-3 Sentry المستخدمة في الإنذار المبكر والتحكم الجوي.
تُظهر الصور الخسارة الإجمالية لـ 81-0005، وهي طائرة من طراز E-3G “Sentry” للإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً (AEW&C) مع جناح التحكم الجوي 552 التابع للقوات الجوية الأمريكية المتمركز في قاعدة تينكر الجوية، أوكلاهوما، في أعقاب الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني أمس وهجوم الطائرات بدون طيار على برنس. pic.twitter.com/NNnILybnrU
— أوسينتدفندر (@sentdefender) 29 مارس 2026
وتُعد قاعدة الأمير سلطان الجوية مركزًا رئيسيًا للعمليات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث تستضيف مجموعة متنوعة من الطائرات التي تدعم مهام الاستطلاع والتزوّد بالوقود وتنسيق الضربات الجوية.
ويعكس وجود طائرات الأواكس وطائرات التزوّد بالوقود في القاعدة دورها المحوري في تمكين العمليات الجوية المستدامة في مختلف أنحاء المنطقة.
وتمنح طائرة E-3 الولايات المتحدة القدرة على رصد التهديدات الجوية وتنسيق الاستجابة لها.
أما طائرات التزوّد بالوقود جوًا، فهي توسّع مدى المقاتلات وقدرتها على البقاء في الجو، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في استمرار العمليات الجوية لفترات طويلة.
وقد يؤدي تضرر هذه المنصات إلى إضعاف التنسيق القيادي وتقليص القدرة على الحفاظ على وجود جوي متواصل فوق مسرح العمليات.
فحتى الاضطرابات المحدودة التي تطال قدرات التزوّد بالوقود أو القيادة الجوية يمكن أن تؤثر على معدلات الطلعات الجوية وتخطيط المهام.
ويأتي هذا الهجوم في ظل توترات إقليمية متواصلة، وبعد تقييم أمريكي سابق أفاد بأن نشاط إيران في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة قد تراجع.
وفي 25 مارس، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأميرال براد كوبر، إن إطلاق الصواريخ انخفض بأكثر من 90% منذ بداية الصراع في 28 فبراير.
وقال في بيان مصور: “لقد ألحقنا أضرارًا أو دمّرنا أكثر من ثلثي منشآت إيران لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة والمرافق البحرية وأحواض بناء السفن.”
لكن، وعلى الرغم من هذا التقييم، أظهر هجوم 27 مارس أن إيران لا تزال قادرة على تنفيذ هجمات صاروخية ومسيّرة ضد المواقع الأمريكية في المنطقة.
وكان مسؤولون أمريكيون قد أعلنوا سابقًا أن أكثر من 300 عنصر من القوات الأمريكية أُصيبوا، بينما قُتل 13 عسكريًا خلال عملية الغضب الملحمي (Epic Fury).
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-03-29 07:52:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-29 07:52:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
