مقتل جندي حفظ سلام واصابة آخر بجروح خطيرة ليلة أمس إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير
واعتبرت اليونيفيل في بيانها انه “لا ينبغي لأي إنسان أن يفقد حياته وهو يخدم قضية السلام”.
وتقدمت اليونيفيل في بيانها بـ “أحر التعازي إلى أسرة وأصدقاء وزملاء جندي حفظ السلام الذي فقد حياته أثناء قيامه بمهامه بشجاع”، وعبرت عن “تضامنها مع جندي حفظ السلام الجريح، الذي يرقد حاليًا في المستشفى مصابًا بجروح خطيرة، متمنية له الشفاء العاجل.”
واوضحت اليونيفيل في بيانها انها لا تعرف حتى الآن مصدر المقذوف، كاشفة عن بدئها باجراء تحقيق لتحديد ملابسات الحادث.
وجددت اليونيفيل في بيانها دعوتها لجميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر.
ونوهت ان “الهجمات المتعمّدة على جنود حفظ السلام تعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب”.
وتابعت “لقد أُزهقت أرواح كثيرة من كلا الجانبين خلال هذا النزاع، لا يوجد حل عسكريّاً، ويجب وضع حد للعنف.”
بيان صحفي (30 مارس 2026)
قُتل أحد جنود حفظ السلام بشكل مأساوي الليلة الماضية عندما انفجرت قذيفة في موقع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير. وأصيب آخر بجروح خطيرة. ولا ينبغي لأحد أن يفقد حياته في خدمة قضية السلام.
تتقدم اليونيفيل بأحر التعازي لعائلة وأصدقاء وزملاء جندي حفظ السلام الذي فقد حياته أثناء قيامه بواجباته بشجاعة.
أفكارنا وآمالنا أيضًا مع حفظة السلام المصاب، الموجود حاليًا في المستشفى بسبب إصابات خطيرة.
ولا نعرف أصل المقذوف. لقد بدأنا تحقيقًا لتحديد جميع الملابسات.
مرة أخرى، ندعو جميع الجهات الفاعلة إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، بما في ذلك عن طريق الامتناع عن الأعمال التي قد تعرض حفظة السلام للخطر. إن الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 1701، وقد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
لقد فقد الكثير من الأرواح على جانبي الخط الأزرق في هذا الصراع. لا يوجد حل عسكري. يجب أن ينتهي العنف.
المصدر: موقع المنار
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-03-30 00:38:00
الكاتب: ابراهيم عبدالله
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-03-30 00:38:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
