وسط مخاوف فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي.. رجل أعمال يحدد نوعين فقط للعمالة بالمستقبل!

ترجمة: مروة مقبول – كشف الرئيس التنفيذي لشركة “بالانتير”، أليكس كارب، خلال منتدى إلكتروني حول مستقبل العمل والقوى العاملة بأن نوعين فقط من البشر مؤهلان للنجاح في الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي، ألا وهما ذوي المهارات الحرفية، وأولئك الذين يعانون من اختلافات عصبية.

وحسبما نقلت صحيفة نيوزويك، أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً بين العاملين من مختلف الأجيال والذين يفكرون في كيفية تأثير “التشغيل الآلي” أو “الأتمتة” (Automation) على مستقبلهم المهني. حيث جادل كارب بأن الحرف اليدوية وأساليب التفكير غير التقليدية ستكون هي الأكثر مرونة لإنجاز الأعمال مع تسارع تبني الذكاء الاصطناعي.

ويأتي ذلك وسط المخاوف المتزايدة بشأن فقدان الوظائف، حيث يُحذّر صانعو السياسات والباحثون من أن “الأتمتة” قد تُغيّر سوق العمل بشكلٍ كبير خلال السنوات العشر القادمة.

وكان تقريرٌ صادر عن مجلس الشيوخ في أكتوبر 2025 قد سلّط الضوء على حجم الخلل المُحتمل، مُقدّرًا أن التقنيات الحديثة “قد تُلغي نحو 100 مليون وظيفة بالبلاد خلال عشر سنوات”. وأضاف أن تأثيرها لا يقتصر على فقدان الملايين لوظائفهم الحالية فحسب، بل وإنه قد يحل محل وظائف جديدة كان من الممكن استحداثها.

وبحسب ما ذكرته الصحيفة، بالوقت الذي بدأت فيه بعض القطاعات بالفعل في دمج الذكاء الاصطناعي في سير العمل اليومي. لا تزال قطاعات أخرى، لا سيما تلك التي تتطلب جهدًا بدنيًا، أقل تأثرًا. وتوصلت دراسة أجرتها شركة “أنثروبيك” إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يحقق حتى الآن سوى “جزء ضئيل” من إمكاناته.

فمن جانب أثارت آراء كارب ردود فعل متباينة بين رواد الإنترنت، حيث اتجه بعض المعلقين نحو التشكيك في العواقب الاقتصادية الأوسع نطاقًا للأتمتة، فكتب أحدهم ساخرًا: “ربما تكون هذه إشارة خفية إلى أن الهروب للغابات، كما يشعر الكثيرون منا برغبة ملحة في فعله الآن، هو سبيل النجاة من هذا الوضع”.

وركّز آخرون على التداعيات الاقتصادية، وعلّق أحدهم: “المضحك حقًا هو اعتقاده أن الاقتصاد قادر على الاستمرار في حين أن المواطن العادي لن يملك المال لشراء أي شيء”.

ومن جانب آخر، يواصل القادة السياسيون ورجال الأعمال دراسة مخاطر وفوائد تبني الذكاء الاصطناعي. وحذّر السيناتور بيرني ساندرز من أن الذكاء الاصطناعي والروبوتات ستُمكّن الشركات الأمريكية من القضاء على عشرات الملايين من الوظائف ذات الأجور اللائقة.

الآثار الاجتماعية “للتشغيل الآلي”

يرى بعض الخبراء أن التغيير التكنولوجي قد يُعيد تشكيل العمل بدلًا من إلغائه. ومع استمرار الشركات في الاستثمار بكثافة في الذكاء الاصطناعي، ودراسة الحكومات للسياسات المناسبة، تعكس منقاشاتٌ مثل تلك التي أثارتها تصريحات كارب حالةً من عدم اليقين بشأن من سيستفيد ومن قد يتخلف عن الركب مع تقدم هذه التكنولوجيا.



تم نسخ الرابط




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabradio.us

تاريخ النشر: 2026-03-30 05:00:00

الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكا

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabradio.us
بتاريخ: 2026-03-30 05:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version