ويأتي هذا الانتشار في وقت تواصل فيه القوات المسلحة في مختلف أنحاء المنطقة مواجهة تهديدات مستمرة من الأنظمة الجوية غير المأهولة، بما في ذلك الطائرات الانتحارية المسيّرة وغيرها من المنصات الجوية منخفضة التكلفة. ويعكس قرار فرنسا استخدام مروحيات “تايغر” الحاجة المتزايدة إلى تكييف الأصول القتالية الحالية لتنفيذ مهام كان يُفترض تقليديًا أن تتولاها أنظمة دفاع جوي متخصصة.
وقال شيل في المقابلة: “نحن ننشر مروحيات تايغر ضد الطائرات المسيّرة في الشرق الأوسط.”
وتُعد “تايغر” مروحية هجومية مخصصة صُممت لتنفيذ مهام الاستطلاع المسلح، والإسناد الجوي القريب، ومكافحة الدروع، وعمليات المرافقة. كما أنها مجهزة بمستشعرات كهروبصرية، وأنظمة تصويب متقدمة، ومدفع عيار 30 ملم، ما يتيح لها أيضًا التكيّف لاعتراض الأهداف الجوية البطيئة والمنخفضة الارتفاع مثل الطائرات المسيّرة في ظروف تشغيلية مناسبة.
وتكتسب هذه المهمة التشغيلية أهمية خاصة في ظل التحول الذي فرضته حرب الطائرات المسيّرة على التخطيط العسكري خلال السنوات الأخيرة. ففي عدة مسارح عمليات، برزت الطائرات المسيّرة كـتهديد دائم للمواقع الثابتة، ومراكز الإمداد اللوجستي، والقوات المنتشرة ميدانيًا، ما أجبر الجيوش على إعادة توظيف منصاتها الحالية لتنفيذ مهام مكافحة الطائرات غير المأهولة.
كما شدد شيل على أن أولويات الجيش الفرنسي لعام 2026 تشمل تعزيز القدرات اللوجستية وتحسين القوة النارية. وقد ازدادت أهمية هذين المحورين منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، الذي سرّع من إعادة تقييم أوروبا لمستوى الجاهزية العسكرية، ومخزونات الذخيرة، وحركية القوات، والقدرة على استدامة العمليات في سيناريوهات الحرب عالية الكثافة.
ومنذ توليه قيادة القوات البرية الفرنسية عام 2021، أشرف شيل على الجيش خلال مرحلة اتسمت بـعودة التركيز على الاستعداد لحروب تقليدية واسعة النطاق.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-03-31 09:38:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-31 09:38:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
