العرب والعالم

حرب إيران تربك حركة لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً

مناصرة لترامب في إطار حركة &Quot;ماغا&Quot; وهي اختصار لشعار &Quot;اجعل أمريكا عظيمة مجدداً&Quot;.

صدر الصورة، صور جيتي

التعليق على الصورة، لا يزال أغلب الجمهوريين يدعمون رئيسهم مع مرور شهر على بدء الحرب مع إيران

حين عاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، كان مدعوماً بائتلاف سياسي تحدّى كل التوقعات، ونجا من كل الأزمات، وعاد بأنصار موحّدين وصاخبين وموالين له بشدة، يطلقون على أنفسهم “ماغا” — اختصاراً لشعار “اجعل أمريكا عظيمة مجدداً”.

حتى الآن، لا يزال معظمهم كذلك، إذ تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن نحو تسعة من كل عشرة من مؤيدي ترامب الأساسيين يدعمون الحرب على إيران، إلى جانب 77 في المئة من الجمهوريين عموماً. لم تنقسم القاعدة الشعبية بعد، لكن بين أبرز وجوه الحركة، من مذيعين ومعلّقين وشخصيات مؤثرة، يدور نقاش مختلف تماماً، وداخل الحزب الجمهوري على نطاق أوسع، يتزايد الإقرار بأن شيئاً ما بدأ يتصدّع.

“أنا السلام”

  نحو تسعة من كل عشرة من مؤيدي ترامب الأساسيين يدعمون الحرب على إيران

صدر الصورة، رويترز

التعليق على الصورة، نحو تسعة من كل عشرة من مؤيدي ترامب الأساسيين يدعمون الحرب على إيران

أسّس ترامب هويته السياسية على مبدأ “أمريكا أولاً”، قطيعة متعمّدة مع عقود من السياسة الخارجية الأمريكية التي دفعت الجنود الأمريكيين إلى خوض حروب بعيدة عن الوطن، كالعراق وأفغانستان، فيما يُعرف بـ”الحروب التي لا تنتهي”، التي كلّفت تريليونات الدولارات وآلاف الأرواح الأمريكية، والتي، بحسب روايته، خدمت مصالح الجميع باستثناء الولايات المتحدة.

“أمريكا أولاً” كانت تعني ببساطة، لا مزيد من ذلك.

وخلال حملته الانتخابية عام 2024، لم يكتفِ ترامب بالإيحاء بأنه مرشح مناهض للحروب، بل أعلن ذلك صراحةً، قائلا لأنصاره: “أنا مرشح السلام، أنا السلام”. وقدّم نفسه بديلاً لما وصفه بـ”المؤسسة الحربية” في واشنطن، التي دفعت واشنطن من صراع مدمر إلى آخر في الشرق الأوسط.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-03-30 16:26:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-03-30 16:26:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.