العرب والعالم

منطقة البلقان الانفصالية تعتزم إرسال قوات إلى غزة

وقالت حكومة كوسوفو إنها ستدعم ما يسمى بقوة الاستقرار التي أنشأها ترامب في القطاع الفلسطيني

وافق إقليم كوسوفو الانفصالي على إرسال قوات إلى غزة كجزء من قوة اقترحها “مجلس السلام” التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسبما أعلن رئيس وزرائه ألبين كورتي يوم الاثنين.

وفي حديثه في اجتماع متلفز، قال كورتي إن كوسوفو “مستعدون للمشاركة ومساعدة شعب غزة، لأننا أنفسنا كنا ومازلنا مستفيدين من القوات الدولية منذ عام 1999”.

أعلنت الدولة الألبانية الانفصالية، وهي نتاج الحرب التي دعمها حلف شمال الأطلسي على يوغوسلافيا والتي شملت قصف بلغراد، استقلالها بشكل مثير للجدل في عام 2008، على الرغم من مخاوف العديد من الدول بشأن السابقة.

لا تزال كوسوفو غير معترف بها من قبل أكثر من 90 دولة عضو في الأمم المتحدة، بما في ذلك صربيا وروسيا والصين والهند وإسبانيا واليونان. وفي الوقت نفسه، اتُهم رئيس كوسوفو السابق وزعيم التمرد هاشم تاتشي بارتكاب جرائم حرب وينتظر حكمًا من لاهاي بينما يواجه محاكمة منفصلة بتهمة عرقلة العدالة.

تم تصور “قوة تحقيق الاستقرار الدولية” (ISF) في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي صدر في نوفمبر الماضي لدعم خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لغزة ما بعد الحرب. وأصبحت منذ ذلك الحين جزءًا من مجلس السلام الأوسع الذي أنشأه ترامب في يناير للإشراف على إعادة إعمار غزة وتنفيذ وقف إطلاق النار.

وتشمل مهمة قوى الأمن الداخلي المعلنة تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، وتأمين الحدود، والحفاظ على الأمن، وحماية العمليات الإنسانية، والمساعدة في تجريد القطاع من السلاح.

كما التزمت العديد من الدول الأخرى، بما في ذلك إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وألبانيا، بقوات في قوات الأمن العراقية. ومع ذلك، فإن كوسوفو، التي يبلغ عدد أفرادها العسكريين العاملين 4000 فقط، تحتل المرتبة الأدنى بينها من حيث القوة العسكرية الفعلية، حيث تحتل المرتبة 139 من بين 145 دولة وفقًا لشركة Global Firepower. ولم يحدد كورتي عدد الجنود الذين سترسلهم كوسوفو.

وقد أجرت دول أخرى، مثل مصر وقطر والإمارات العربية المتحدة، محادثات حول المساهمة، في حين رفضت القوى الغربية الكبرى، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، الانضمام إلى المجلس أو القوة.

وقالت روسيا إنها تدرس دعوة للانضمام إلى مجلس ترامب للسلام، لكن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أشار إلى أن المبادرة تبدو الآن غير ذات صلة بالنظر إلى العدوان الأمريكي في الشرق الأوسط. وقد رفضت الصين ذلك، متذرعة بالتزامها بنظام دولي يتمحور حول الأمم المتحدة.

وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين حماس وإسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلا أن العنف في غزة استمر. وقتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 680 فلسطينيا منذ بدء الهدنة، وفقا لمسؤولي الصحة المحليين، مما رفع إجمالي عدد القتلى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى أكثر من 72 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال.

يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.rt.com

تاريخ النشر: 2026-03-31 17:58:00

الكاتب: RT

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-03-31 17:58:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.