— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: إنترفاكس: الرئيس الروسي بوتين التقي بأمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي في الكرملينعاجل: إعلام عبري: آيزنكوت سيحصل على توصية 67 نائبا بالكنيست لتكليفه بتشكيل حكومة مقابل 46 لنتنياهوعاجل: كتلة الوفاء للمقاومة : تواصل السلطة أداءها اللامبالي وسلوكها الكارثي في إصرارها على مواصلة نهج التفاوض المباشر حول تفاصيل بنود الإطار المشؤوم الذي ثبت للجميع أنه لم يجلب إلا الكوارثعاجل: كتلة الوفاء للمقاومة تجدد دعوة السلطة إلى مراجعة حساباتها وإجراء تقويم دقيق لخيارها التفاوضيعاجل: الوفاء للمقاومة تؤكد في موضوع سيارة ضهر البيدر على ضرورة وقف السجال الاتهامي والإعلامي وإفساح المجال أمام المعالجات الوطنية الحكيمةعاجل: المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ينفي بشدة الادعاءات المتداولة بشأن وجود خبراء عسكريين إيرانيين في اليمن: نشر هذه الأخبار الكاذبة يهدف إلى التستر على الحقائق وتضليل الرأي العامعاجل: الخارجية العُمانية: وزيرا خارجية إيران وعُمان بحثا هاتفياً التفاهمات السياسية والفنية اللازمة لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز دون عوائق بما يضمن احترام سيادة الدول ومصالح جميع الأطراف ويمهّد لاستئناف الحوار ومعالجة الملفات العالقةعاجل: نائب وزير الخارجية اليمني عبد الواحد أبوراس: على النظام السعودي أخذ العبرة مما يحصل لأسياده والخروج من عباءتهم وإنهاء عدوانه على اليمن
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اقتصاد

أزمة الطاقة تنعش الوقود الحيوي وتثير مخاوف على أسعار الغذاء

أدّى ارتفاع أسعار النفط، في أعقاب التوترات العسكرية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إلى إعادة الزخم لقطاع الوقود الحيوي، في ظل تنامي المخا…

100%
أزمة الطاقة تنعش الوقود الحيوي وتثير مخاوف على أسعار الغذاء



أدّى ارتفاع أسعار النفط، في أعقاب التوترات العسكرية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إلى إعادة الزخم لقطاع الوقود الحيوي، في ظل تنامي المخاوف بشأن استقرار إمدادات الوقود الأحفوري عالمياً، بحسب تحليل نشرته وكالة رويترز.

وأدت الحرب إلى تعطيل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ⁠⁠التي كانت تمر عبر مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط بأكثر من 30% منذ أواخرشباط، في حين لم ترتفع أسعار الذرة أحد أهم مدخلات الوقود الحيوي سوى بنحو 5%.

وتصنع أنواع الوقود الحيوي من أي مواد عضوية أولية مثل الذرة أو قصب السكر وتخلط عادة مع البنزين أو تستخدم بديلا للديزل، وتصبح أكثر جدوى اقتصادياً مع ارتفاع أسعار الوقود ⁠⁠الأحفوري، كما تسهم في خفض أسعار الطاقة وتقليل الاعتماد على واردات النفط.

وفي آسيا، التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط من الشرق الأوسط، تسارعت الخطط لتعزيز استخدام الوقود الحيوي، إذ تستورد المنطقة نحو 80% من النفط المنقول عبر مضيق هرمز.

وأعلنت فيتنام التحول الكامل إلى البنزين المخلوط بالإيثانول اعتبارا من نيسان، بينما قررت إندونيسيا رفع نسبة مزج الديزل الحيوي إلى 50%، مستفيدة من كونها أكبر منتج لزيت النخيل عالمياً.

وقالت بياتا فويتكوفسكا المحللة المعنية بالوقود الحيوي في شركة كيبلر: “في آسيا، تنظر الدول إلى أنواع الوقود الحيوي التي يمكن إنتاجها من المواد الأولية المحلية لأنها تستطيع تحقيق هدفين في آن واحد: “الحد من واردات الطاقة وزيادة الربحية للمزارعين”.

كما تتخذ بعض الدول إجراءات موازية، مثل تقنين الوقود وتقليص أيام العمل، للتخفيف من أثر ارتفاع أسعار الطاقة.

وقال بيتر دي كليرك كبير خبراء الاقتصاد في المنظمة الدولية للسكر: “أتوقع أن تعطي الأزمة دفعة لقطاع الوقود الحيوي الآسيوي”، مضيفاً أن الهند تخطط لزيادة كمية الإيثانول الممزوج بالبنزين، بينما تدرس تايلاند أيضا خياراتها المتعلقة بالإيثانول.

وأثارت التدابير الرامية إلى تعزيز إنتاج الوقود الحيوي واستخدامه جدلاً حاداً بين صانعي السياسات حول الأمن الغذائي في مقابل أمن الوقود.

وأشار سياسيون ومراكز أبحاث ومنظمات غير ربحية إلى أن الوقود الحيوي كان أحد محركات ارتفاع أسعار الغذاء.

وقد يتطلب إنتاج الوقود الحيوي زراعة محاصيل على مساحات شاسعة، ففي الولايات المتحدة أكبر منتج للذرة يستخدم نحو 40% من محصول الذرة لإنتاج الإيثانول، بينما تستخدم البرازيل أكبر منتج للسكر 50% من محصول قصب السكر لإنتاج الوقود الحيوي.

وأدى الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة والنقل والأسمدة الناجم عن الحرب على إيران إلى زيادة أسعار الغذاء العالمية، ⁠⁠التي بلغت أعلى مستوى في 6 أشهر في آذار.

وقد يؤدي ازدياد استخدام الوقود الحيوي إلى ارتفاع أكبر في أسعار الغذاء.

ويرى فيل إيكمان مدير حملة جنوب شرق آسيا بمنظمة مايتي إيرث غير الربحية أن “ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير لن يحدث إلا إذا شيد ⁠⁠مصنعو الوقود الحيوي مصانع جديدة على نطاق واسع، وهو ما سيستغرق سنوات”.

ولا تغطي أنواع الوقود الحيوي سوى جزء ⁠⁠ضئيل من احتياجات الطاقة العالمية، إذ لا تلبي سوى 4% من الطلب على وقود النقل.

وتتوقع بي.إم.آي للأبحاث وهي وحدة تابعة لمؤسسة “فيتش” أن تغطي أنواع الوقود الحيوي 5% من احتياجات الطاقة في قطاع النقل بحلول عام 2035.

وقالت محللة كيبلر إنه بالإضافة إلى الوقت والتكلفة اللازمين لبناء مصانع جديدة، فإن حدود مزج الوقود وقيود إمدادات المواد الأولية ستمنع نموا كبيرا وسريعا في الطلب على الوقود الحيوي.

وأضافت “يمكن للوقود الحيوي أن يساعد في تخفيف أسعار الوقود إلى حد ‌‌ما، ولكن ليس على نطاق واسع”.

في المقابل، أمرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شركات التكرير بمزج كمية قياسية من الوقود الحيوي هذا العام.

وفي البرازيل، تدرس الحكومة رفع نسبة مزج الإيثانول من 30% إلى 32% بحلول نهاية حزيران المقبل، في حين من المقرر أن تستخدم مطاحن قصب السكر نسبة أكبر من المحصول لصنع الإيثانول بدلا من السكر لأن الوقود حالياً أكثر ربحية.



فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

حساب النشر الجماعي لموقع بتوقيت بيروت، الذي تديره The Verificat Agency بإدارة محمد قاسم. ينشر الأخبار والمتابعات المنسوبة إلى مصادرها، ويستخدم أدوات مساعدة في الجلب والترجمة والنشر. هذه التسمية لا تشير إلى صحافي فرد. معلومات الإدارة وسياسة التحرير والتواصل والتصحيحات متاحة في صفحة فريق التحرير.

جميع مقالات الكاتب ←