📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: العميد سريع: العملية الأولى استهدفت مطار خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وحققت هدفها بنجاحعاجل: الرئيس المشاط: ندعو إلى تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه الأمة وعلى رأسها العدو الصهيوني والمشروع الأمريكيعاجل: الرئيس المشاط: نؤكد أن الملاحة البحرية آمنة وأن ما يهدد سلامتها هو تحويل النظام السعودي باب المندب إلى منطقة حربعاجل: الرئيس المشاط: لن نتراجع عن انتزاع حقوق شعبنا اليمني العزيز حتى لو قدمنا أرواحنا في سبيل الله من أجل هذا الهدفعاجل: الرئيس المشاط: لدينا خيارات متنوعة ومتاحة لانتزاع حقوق شعبنا وسنمضي قدما متوكلين على الله وواثقين بنصره ومؤمنين بعدالة قضيتناعاجل: الرئيس المشاط: وعي الشعوب الإسلامية ومعرفتها بحقيقة النظام السعودي وإجرامه وتدنيسه للمقدسات قد أفشل مساعي هذا النظام الخبيثعاجل: الرئيس المشاط: بعد أن تيقن النظام السعودي من عجزه لجأ للافتراء والبهتان على اليمن بادعائه استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورةعاجل: الرئيس المشاط: النظام السعودي تنصل عن تعهداته وظن أن دعواتنا الدائمة للسلام مؤشر ضعف وانقلب على خارطة الطريق
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

“أسراب البعوض” الإيراني.. هل ينجح في إرباك المدمرات الأمريكية في هرمز؟” | أخبار

تم النشر بتاريخ 20/4/202620/4/2026 |آخر تحديث: 10:35 (توقيت مكة)آخر تحديث: 10:35 (توقيت مكة) تمتلك الولايات المتحدة مدمرات متطورة مثل “فرانك إي. بيترسون” و”مايكل ميرفي”؛…

100%
تمتلك الولايات المتحدة مدمرات متطورة مثل “فرانك إي. بيترسون” و”مايكل ميرفي”؛ إذ يتجاوز طول كل منهما 155 مترا، وتزيد كلفة الواحدة عن ملياري دولار، فيما تحمل نحو 96 صاروخا موجها قادرة على مواجهة الطائرات والصواريخ والغواصات وتنفيذ ضربات برية. قدرات نارية تجعلها تتفوق على أي أسطول تقليدي في المنطقة.

في المقابل، وفي إطار تكتيكات الحرب غير المتكافئة، تعتمد البحرية الإيرانية على أسلوب هجومي قائم على إطلاق أعداد كبيرة من الزوارق السريعة، يُعرف بـ”أسراب البعوض”. تكتيك يقوم على السرعة والمناورة، وهدفه ليس الاشتباك التقليدي، بل تشتيت دفاعات الخصم، وإرباك القوة البحرية النظامية.

مغارات محصنة

في مضيق هرمز، حيث تضيق الجغرافيا وتتعقد الحسابات، لم يكن التفوق التكنولوجي كافيا لحسم المعادلة. هنا، اتجهت إيران إلى خيار مختلف: من داخل مغارات محصنة على الساحل أو في الجزر التابعة لها، تنطلق أسراب الزوارق السريعة، مثل ذي الفقار، سراج، عاشوراء، طوفان، حيدر 110 وغيرها.

وتعكس هذه المقاربة إدراكا إيرانيا واضحا للفجوة التكنولوجية، فبدل ملاحقة الخصم في سباق المدمرات، ركزت طهران على إشباع دفاعاته عبر الكثافة العددية وتعدد أنماط الهجوم.

وتنتشر هذه الزوارق في أكثر من 10 قواعد محصنة على طول الساحل الإيراني وفي جزر خاضعة لسيطرتها، من بينها جزيرة فارور التي تعد قاعدة استراتيجية، بحسب ما نقلته نيويورك تايمز عن أحد الخبراء.

مديات مختلفة

ويحمل كل زورق تسليحا يحدد دوره ضمن الهجوم، بما يتيح الاشتباك على مستويات ومديات مختلفة:

  • مدافع رشاشة ثقيلة بمدى أقل من كيلومترين.
  • قاذفات صواريخ متعددة يصل مداها إلى 8 كيلومترات.
  • صواريخ مضادة للسفن بمدى يصل إلى 100 كيلومتر.
  • طوربيدات خفيفة بمدى يقارب 10 كيلومترات.
  • منصات لإطلاق مسيرات هجومية بمدى يصل إلى 50 كيلومترا.
  • قدرات على نشر ألغام بحرية واستخدام زوارق مسيّرة انتحارية.

ولا يستهدف هذا التكتيك تدمير السفن الحربية مباشرة، بقدر ما يركز على إرباكها واستنزاف منظوماتها الدفاعية. فالمدمرة، رغم قدرتها على التعامل مع أهداف متعددة، لا تستطيع تأمين كل السفن التجارية في المضيق في وقت واحد.

وتعمل هذه الأسراب ضمن نطاق ضيق لا يتجاوز ستة أميال بحرية، وهي المنطقة التي أعلنها الحرس الثوري الإيراني نطاق خطر. في هذه البيئة، لا يتطلب تعطيل المضيق معركة واسعة؛ إذ يكفي أن ينجح “أسراب البعوض” في إصابة سفينة واحدة أو حتى تهديدها، لخلق حالة من الارتباك تمتد آثارها إلى حركة الملاحة.

المصدر الأصلي: www.aljazeera.net

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←