من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حرس الثورة الإسلامية: إصبعنا على الزناد ومستعدون لرد حاسم وفوري وأكثر فتكاً من عملية «الوعد الصادق 2» على أي تهديد أو عدوان أو خطأ حرس الثورة الإسلامية في إيران: الاقتدار المذهل لقواتنا المسلحة في الحرب المفروضة الثانية والثالثة أجبر العدو على التوسل لوقف إطلاق النار الحرس الثوري الإيراني: استشهاد عنصر أمن في انفجار قنبلة زرعها إرهابيون على جانب طريق في محافظة سيستان وبلوشستان الحرس الثوري الإيراني: إن عملية تتبع وتعقب وتطهير العناصر الإرهابية ومأجوري العدو ستستمر بكل قوة وحزم حتى القضاء التام عليهم مراسل المنار: الاحتلال الاسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة بيت ليف جنوب لبنان رويترز: دول الاتحاد الأوروبي ناقشت مقترحاً فرنسياً للسحب من مخزونات الديزل استجابة لضغوط أميركية رويترز: المقترح الفرنسي يقضي بأن تسحب الدول الأوروبية 50 مليون برميل من مخزونات الديزل مراسل المنار: الطيران الحربي المعادي أغار على بلدة المنصوري
عين على العدو

أشكنازي: نتائج حرب “زئير الأسد” تحول إلى “مواء القط”

قال “رئيس الأركان” الإسرائيلي الأسبق آفي أشكنازي إن الحرب التي أُطلق عليها إسرائيليا اسم “زئير الأسد” انتهت بنتائج مغايرة للتوقعات، معتبرًا أن “المنتصر الأكبر” في هذه المواجهة هو إيران، وذلك في تقييم نشرته صحيفة هآرتس العبرية.

وأوضح أشكنازي أن ما وصفه بـ”زئير الأسد” تحوّل فعليًا إلى “مواء القط”، في إشارة إلى تراجع النتائج مقارنة بالأهداف المعلنة، مؤكدًا أن مخرجات الحرب لا تعكس تفوقًا إسرائيليًا واضحًا.

وأشكنازي عسكري إسرائيلي متقاعد، تقلد منصب “رئيس الأركان” التاسع عشر في جيش الاحتلال ووزير الخارجية.

وأضاف اشكنازي أن “إسرائيل” راهنت بشكل كامل على الدعم الأمريكي، لا سيما من إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، إلا أن مجريات الحرب كشفت عن فجوة بين المصالح الأمريكية والإسرائيلية، حيث بدا أن حسابات واشنطن تختلف عن أولويات “تل أبيب”.

وأشار إلى أن الشارع الإسرائيلي خرج من هذه الحرب بحالة من الإحساس بعدم الرضا، في ظل شعور متزايد بالإحباط لدى الجنود، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بغياب مستوى سياسي قادر على تحقيق نتائج حاسمة أو إدارة المعركة بما يلبي التوقعات.

ويعكس هذا التقييم، بحسب أشكنازي، حالة من الجدل داخل “إسرائيل” بشأن أداء القيادة السياسية والعسكرية، في أعقاب الحرب ونتائجها.