📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي شن 6 غارات على شرقي مدينة صعدةعاجل: المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل فترة وجيزة أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في منطقة وجود قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنانعاجل: القناة 14 العبرية: مساء أمس نقل رئيس الأركان زامير رسالة إلى المستوى السياسي: موقفنا هو إنهاء عملية «زئير يهودا» في الخليل ولا نرى أن من الصواب مواصلتها وقد ردّ نتنياهو وكاتس بأنه يجب مواصلة العملية وبوتيرة أشدعاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبناعاجل: العميد سريع: العملية الثانية استهدفت مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز تحكّم بالطائرات المسيّرة ومواقع مهمة في قاعدة خميس مشيطعاجل: العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود بجيزان وكانت الإصابة دقيقة وخلفت قتلى وجرحىعاجل: العميد سريع: سنواصل الدفاع عن بلدنا وشعبنا ولن نتسامح مع قتلة الأطفال والنساءعاجل: العميد سريع: نجدد تحذير شركات الملاحة الجوية العالمية والإقليمية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد الدولي في الرياض
منوعات

أعلام الملاءمة… كيف تختفي هوية شحنات النفط في مضيق هرمز؟ | أخبار

تم النشر بتاريخ 25/4/202625/4/2026في واحد من أهم الممرات البحرية النفطية في العالم، لم تعد الإشكالية مرتبطة فقط بعدد السفن التي تعبر مضيق هرمز، بل…

📖 أدوات القراءة
في واحد من أهم الممرات البحرية النفطية في العالم، لم تعد الإشكالية مرتبطة فقط بعدد السفن التي تعبر مضيق هرمز، بل بطبيعة هويتها القانونية، فخلف هذا التدفق الكثيف تنشط سفن ترفع أعلام دول لا تنتمي إليها، فيما يُعرف بـ”أعلام الملاءمة” أو “التسجيل المفتوح”، وهي ممارسة شائعة في قطاع الشحن البحري، تُستخدم على نطاق واسع للإفلات من التتبع والعقوبات.

في هذا السياق، تتداخل الأبعاد القانونية مع الحسابات الجيوسياسية، وفي تقرير أعدته مراسلة الجزيرة منال بوعلي، تظهر المعطيات أن هذه الممارسة لم تعد مجرد خيار تجاري لتقليل التكاليف، بل تحولت إلى أداة إستراتيجية لإخفاء الهوية وتجاوز القيود الدولية، خاصة في مناطق التوتر مثل مضيق هرمز.

ويتحرك جزء كبير من هذا النشاط ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الظل” الإيراني، وهو أسطول من ناقلات النفط التي تعمل بهويات مموهة.

ماذا يُقصد بأعلام الملاءمة؟

ويُقصد بأعلام الملاءمة في مفهومها العميق تسجيل السفن تحت أعلام دول أخرى غير بلدها الأصلي، ما يسمح لها بالتحرر من رقابة السيادة الوطنية، ويُعقّد عملية تحديد جنسيتها الفعلية.

هذا الغموض القانوني لا يقتصر على إرباك آليات التتبع فحسب، بل يمتد إلى تعطيل قرارات الاحتجاز أو الاستهداف سواء من قبل الولايات المتحدة أو إيران، ضمن سياق تصعيدي متسارع.

كما تُستخدم هذه الممارسة لتقليل تكاليف التشغيل، وتجنب الضرائب المرتفعة والالتفاف على اللوائح الصارمة المتعلقة بالسلامة في بلد المالك الحقيقي.

وتعد أعلام الملاءمة من أكثر الممارسات انتشارا في الشحن البحري الدولي، إذ:

  • تُستخدم للإفلات من العقوبات وتضليل أنظمة التتبع
  • تتيح خفض التكاليف التشغيلية وتجنب الضرائب والرقابة
  • تسهم في إضعاف معايير السلامة والامتثال القانوني

وبحسب الاتحاد الدولي لعمال النقل، تصدرت 5 دول قائمة تسجيل سفن أعلام الملاءمة عام 2025، وهي: بنما، وجزر مارشال، وليبيريا، ومالطا، وأنتيغوا وبربودا.

متى تمارس بكثافة؟

وقد استُخدمت هذه الممارسة بشكل مكثف عند فرض عقوبات على تجارة بعض الدول، كما حدث مع روسيا منذ اندلاع حربها في أوكرانيا.

أما في المشهد الحالي، فتشير بيانات “لويدز” إلى أن جزءا كبيرا من السفن التي عبرت مضيق هرمز تعمل ضمن “أسطول الظل”، ووفق وكالة بلومبرغ، فإن 34 ناقلة نفط مرتبطة بإيران تمكنت من عبور المضيق رغم الحصار الأمريكي.

كما أفادت شركة “فورتكسا” بأن نحو 11 مليون برميل من النفط الإيراني عبرت مضيق هرمز بين 13 و21 أبريل/نيسان، متجاوزة القيود.

وتشير تقديرات “لويدز” إلى أن نحو نصف السفن من أصل 279 سفينة عبرت المضيق خلال فترة التصعيد كانت تحت أعلام ملاءمة أو بهويات مضللة، فيما ترتبط نحو 60% من الشحنات بإيران بشكل مباشر أو غير مباشر.

في ضوء هذه المعطيات، يتغير جوهر الصراع في مضيق هرمز، فلم يعد السؤال من يسيطر على الممر، بل من يملك القدرة على إخفاء هويته داخله، ومن يتحمل المسؤولية إن تعرضت السفن أو طواقمها للاستهداف؟

هنا، تتحول الأعلام من مجرد رموز سيادية إلى أدوات صراع بحد ذاتها، إذ لم تعد المعركة على الممرات البحرية فقط، بل على الهويات التي تعبرها.


المصدر الأصلي: www.aljazeera.net

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال