📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: العميد سريع: سنواصل الدفاع عن بلدنا وشعبنا ولن نتسامح مع قتلة الأطفال والنساءعاجل: العميد سريع: نجدد تحذير شركات الملاحة الجوية العالمية والإقليمية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد الدولي في الرياضعاجل: العميد سريع: العملية الأولى استهدفت مطار خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وحققت هدفها بنجاحعاجل: الرئيس المشاط: ندعو إلى تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه الأمة وعلى رأسها العدو الصهيوني والمشروع الأمريكيعاجل: الرئيس المشاط: نؤكد أن الملاحة البحرية آمنة وأن ما يهدد سلامتها هو تحويل النظام السعودي باب المندب إلى منطقة حربعاجل: الرئيس المشاط: لن نتراجع عن انتزاع حقوق شعبنا اليمني العزيز حتى لو قدمنا أرواحنا في سبيل الله من أجل هذا الهدفعاجل: الرئيس المشاط: لدينا خيارات متنوعة ومتاحة لانتزاع حقوق شعبنا وسنمضي قدما متوكلين على الله وواثقين بنصره ومؤمنين بعدالة قضيتناعاجل: الرئيس المشاط: وعي الشعوب الإسلامية ومعرفتها بحقيقة النظام السعودي وإجرامه وتدنيسه للمقدسات قد أفشل مساعي هذا النظام الخبيث
العرب والعالم

إذاعة الجيش الإسرائيلي تكشف شروط “الخط الأصفر” ووقف النار مع لبنان

> –> وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن “إعلان الجيش الإسرائيلي بشأن شروط وقف إطلاق النار في لبنان يوضح أن السلوك حول “الخط الأصفر” في…

📖 أدوات القراءة

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن “إعلان الجيش الإسرائيلي بشأن شروط وقف إطلاق النار في لبنان يوضح أن السلوك حول “الخط الأصفر” في لبنان سيكون مشابها إلى حد كبير لما هو عليه في قطاع غزة: سيتم القضاء على الإرهابيين الذين يقتربون من القوات أو يعبرون الخط الأصفر، وسيُسمح للجيش الإسرائيلي داخل مناطق الخط الأصفر بمواصلة تدمير مواقع الإرهابيين وبنيتهم ​​التحتية”.

وأضافت: “لكن – وهذا أمر بالغ الأهمية – في المنطقة الواقعة خارج الخط الأصفر – أي معظم جنوب لبنان ومعظم المنطقة الواقعة جنوب الليطاني، وبالتأكيد منطقتي بيروت والبقاع – هذه مناطق لا يُسمح للجيش الإسرائيلي بالعمل فيها أو شنّ هجمات في إطار وقف إطلاق النار”.

وتابعت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه “يُستنتج من هذا الوضع أن حرية الجيش الإسرائيلي في شنّ الهجمات في لبنان أصبحت أكثر تقييدا مما كانت عليه في ظل اتفاق وقف إطلاق النار السابق في نوفمبر/تشرين الثاني 2024”.

وذكرت أنه “بعد الاتفاق السابق في نهاية عام 2024، واصل الجيش الإسرائيلي شنّ هجمات يومية في جنوب لبنان ومنطقة البقاع، بل وشهدت بيروت أيضاً عدة هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار. قضى الجيش الإسرائيلي على نحو 450 إرهابياً من حزب الله خلال فترة وقف إطلاق النار التي امتدت قرابة عام وثلاثة أشهر (بمعدل إرهابي واحد يومياً). ولم تقتصر الهجمات على الشريط الحدودي الذي يبلغ طوله كيلومتراً واحداً، بل امتدت إلى مناطق أبعد بكثير”.

ولفتت الإذاعة إلى أنه “قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، أبلغ الجيش الإسرائيلي القيادة السياسية بموقفه، الذي ينص على وجود شرطين أساسيين لوقف إطلاق النار: البقاء في المنطقة العازلة المحتلة (“الحدود القابلة للدفاع”)، وحرية العمل. وقد تحقق الشرط الأول، أما الشرط الثاني، فمن المشكوك فيه تحققه بالكامل”.

وختمت إذاعة الجيش الإسرائيلية بالقول “إذا كان هذا بالفعل تقييداً لحرية العمل في لبنان أكثر مما نص عليه اتفاق نوفمبر 2024، فهناك قلق حقيقي من أن هذا يمثل تدهوراً للوضع مقارنةً بما كان عليه قبل الحرب، مما يسمح لحزب الله بمواصلة عمليات تعزيز وتحصين مواقعه في مناطق لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن الحدود، شمال الخط الأصفر. هذه مسألة مقلقة تتطلب مراقبة مستمرة لكيفية تطور وقف إطلاق النار هذا”.

المصدر: إذاعة الجيش الإسرائيلية

المصدر الأصلي: arabic.rt.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال