من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عراقجي: لا تستطيع أي دولة تحقيق أمن مستدام على حساب أمن الآخرين والخيار أمامنا واضح إما أن نبني الأمن معاً أو نتحمل انعدام الأمن معاً وزارة الاتصالات اليمنية: ندين بشدة الاستهداف المستمر والمتعمّد من طيران العدو السعودي لمحطات وأبراج وشبكات الاتصالات في مختلف المحافظات الحرس الثوري الإيراني: انفجار ناقلة نفط عملاقة ثانية اليوم بعد اصطدامها بلغم أثناء عبورها من مسار مخالف بهرمز بعدما أطفأت أجهزة التتبع بتحريض من الجيش الأمريكي الوزير بيرم: المقاومة فكرة لا تموت ولبنان الذي نريده متعدد لا بلون واحد “اليونيسف”: الاحتلال قتل أكثر من 340 طفلًا في غزة منذ بدء وقف النار وزير الخارجية الايرانية: انعدام الأمن في هرمز يعود للأعمال العدوانية الأمريكية والإسرائيلية بأشكال مختلفة منذ بداية الحرب عراقجي: التزمنا بالدبلوماسية لخفض التوتر لكن واشنطن انتهكت الاتفاقات مراراً لا سيما مذكرة التفاهم مصادر فلسطينية: مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون بين بلدتي برقا ودير دبوان شرقي رام الله
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

الإسرائيليون يغادرون عبر مصر بأسعار خيالية

> --> وأوضحت الصحيفة العبرية أن ذلك يأتي في ظل القيود المفروضة على مطار بن غوريون بسبب التوترات الأمنية والهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة مما…

وأوضحت الصحيفة العبرية أن ذلك يأتي في ظل القيود المفروضة على مطار بن غوريون بسبب التوترات الأمنية والهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة مما جعل المطار المصري بمثابة “بوابة الهروب الكبرى”.

وأشارت إلى أن شركات الطيران الإسرائيلية بيعت عشرات الرحلات بأسعار قياسية، ما خلق طوابير انتظار تمتد لساعات طويلة في المعبر، بينما تتراكم التكاليف الإضافية على المسافرين خطوة تلو الأخرى، بدءاً من رسوم العبور البالغة 120 شيكل للفرد الواحد وصولاً إلى تكاليف النقل والإقامة المؤقتة في سيناء.

وذكرت الصحيفة أن المشهد قبيل عيد الفصح اليهودي شهد تدفق مئات الإسرائيليين، بينهم عائلات حريدية كثيرة تتحدث الإنجليزية والفرنسية، يحاولون الوصول إلى بلدانهم الأصلية للاحتفال بالعيد، بعد أن قضى البعض منهم ليلة كاملة في إيلات إثر إطلاق صافرات الإنذار بسبب اختراق طائرات مسيرة للحدود .

ولفتت “ذا ماركر” إلى أن الكثير من هؤلاء المسافرين يؤكدون أن عودتهم ستكون فقط عندما يصبح الطيران ممكناً عبر مطار بن غوريون مرة أخرى، معتبرين رحلة طابا حلًا مؤقتًا مفروضًا بفعل الظروف الأمنية الراهنة التي جعلت من المعبر البري مع مصر شريان حياة بديلاً عن المطارات الإسرائيلية المغلقة جزئيًا .