ويرجع هذا النقص الحاد في جاهزية الأسطول أساسًا إلى أزمة صناعية في أحواض بناء السفن الأمريكية، وتحديدًا في شركة نيوبورت نيوز لبناء السفن (Newport News Shipbuilding)، حيث أدت مشاكل مثل نقص العمالة، وندرة القطع، وقدم البنية التحتية إلى تأخيرات طويلة في عمليات إعادة التزود بالوقود النووي والصيانة الشاملة والمعقدة.
وبالتالي، تبقى حاملات مثل “يو إس إس جون سي ستينيس” (USS John C. Stennis) عالقة في برامج صيانة تمتد لسنوات، ما يضطر البحرية إلى زيادة استخدام الأسطول الفعّال ودفع سفن لم تُكمل إصلاحاتها مثل “جيرالد آر فورد” (USS Gerald R. Ford) للخدمة لفترات طويلة لتغطية مناطق التوتر حول العالم.
ويحذر التقرير من أن الاعتماد على أسطول موجود “على الورق” يُضعف قدرة الولايات المتحدة على إسقاط القوة ويزيد تعرض الجيش للتهديدات الجديدة من خصوم مثل إيران والصين.
تمتلك البحرية الأمريكية 11 حاملة طائرات من الفئة النووية (سوبركاريير) في أسطولها الحالي، موزعة بين فئتين رئيسيتين، نيميتز وفورد. هذه السفن تمثل العمود الفقري لقدرة الولايات المتحدة على بسط النفوذ حول العالم وتشمل:
• يو إس إس نيميتز (CVN-68)
• يو إس إس دوايت د. أيزنهاور (CVN‑69)
• يو إس إس كارل فينسون (CVN‑70)
• يو إس إس ثيودور روزفلت (CVN‑71)
• يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN‑72)
• يو إس إس جورج واشنطن (CVN‑73)
• يو إس إس جون سي ستينيس (CVN‑74)
• يو إس إس هاري إس ترومان (CVN‑75)
• يو إس إس رونالد ريغان (CVN‑76)
• يو إس إس جورج إتش دبليو بوش (CVN‑77)
• يو إس إس جيرالد ر. فورد (CVN‑78)
عشرة منها من فئة نيميتز التي دخلت الخدمة بين السبعينيات وأوائل الألفية، وواحدة من فئة جيرالد فورد التي تمثل الجيل الجديد من حاملات الطائرات بالبحرية الأمريكية.
/* Shares”}};
/* ))> */