وبحسب التصورات المطروحة، من المرجح اعتماد صواريخ PAC-3 MSE، التي سيتم إطلاقها عبر منصات الإطلاق العمودي MK-70 ذات الأربع خلايا، وهي نسخة مشتقة من القاذف البحري MK-41 واسع الاستخدام.
في السياق العملياتي، ستتكامل هذه الصواريخ مع منظومة القتال البحري Aegis، مستفيدة بشكل أساسي من رادار AN/SPY-1 الذي يتولى مهام الكشف والتتبع، إضافة إلى تزويد الصاروخ ببيانات التوجيه الأولي وتحديثات منتصف المسار أثناء الطيران.
كما يمكن دعم هذه القدرات باستخدام الرادار الأحدث AN/SPY-6، الذي يوفر مدى أكبر ودقة محسّنة في التعامل مع الأهداف المعقدة، إلى جانب إمكانية الاستفادة من رادارات مثل AN/SPS-77(V)1 لتأمين الكشف المبكر.
وتعتمد هذه المنظومة على شبكة Link-16 لربط مختلف أنظمة الاستشعار والمنصات، ما يتيح للصاروخ تلقي بيانات استهداف من عدة مصادر في وقت واحد بدلًا من الاعتماد على رادار واحد، وهو ما يعزز بشكل ملحوظ دقة وفعالية عمليات الاعتراض في البيئات القتالية المعقدة.
المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com
