📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وزارة الصحة اليمنية: استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويكشف الإصرار السعودي على حرمان الشعب اليمني من أبسط حقوقه في الحصول على الرعاية الصحية الآمنةعاجل: مصادر خاصة للمنار: القوات المسلحة اليمنية تضبط شحنات أسلحة أثناء تهريبها إلى التحشيدات السعودية المتمترسة بين المدنيين في مدينة تعزعاجل: حماس: غارات الاحتلال الاسرائيلي المجرم على حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة أثناء وجود الطلاب فيها تمثل جريمة حرب موصوفةعاجل: حماس: تواصل حكومة العدو انتهاكاتها وتصعد عمليات القتل والقصف والاستيلاء على الأراضي وتمنع دخول المواد الغذائية الأساسيةعاجل: حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه المستمرة وإنهاء الحصار وإغاثة أكثر من مليوني إنسانعاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان
منوعات

روسيا.. إنعاش رجل بعد 5 ساعات من الموت السريري بسبب البرد القارس

يُذكر أن شهر مارس في جمهورية ياقوتيا، الواقعة في أقصى شمال شرق روسيا، يُعد شهرا شتويا قاسيا، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات شديدة…

📖 أدوات القراءة

يُذكر أن شهر مارس في جمهورية ياقوتيا، الواقعة في أقصى شمال شرق روسيا، يُعد شهرا شتويا قاسيا، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات شديدة البرودة.

وكان الرجل عائدا في وقت متأخر بعد سهرة مسائية، حين شعر بالتعب فجلس على مقعد وغلبه النعاس. وقد استدعى المارة سيارة الإسعاف، وعند وصول الفريق الطبي تم تأكيد دخوله في حالة موت سريري.

وفي غرفة الإنعاش، كان طبيب التخدير والإنعاش دميتري بوسيكوف بانتظار المصاب الذي تعرض لتأثير البرد والكحول. ويعمل بوسيكوف في وزارة الصحة بالجمهورية، حيث طبّق تقنية “إذابة التجمد” في حالات الوفاة السريرية الناتجة عن انخفاض حرارة الجسم.

وتعتمد هذه التقنية على إذابة الجسم تدريجيا وببطء شديد، لتفادي تلف الشعيرات الدموية عند عودة تدفق الدم. وعلى مدى أربع ساعات، جرى رفع درجة حرارة المريض من 24 إلى 34 درجة مئوية.

إقرأ المزيد

بعد ذلك، بدأ الأطباء تنفيذ عملية الإنعاش القلبي الرئوي المتقدم، والتي تشمل التدليك القلبي غير المباشر، والتهوية الاصطناعية، وإعطاء أدوية محفزة للدورة الدموية. وبعد 25 دقيقة، أظهر جهاز مراقبة القلب تقلصات غير مستقرة، قبل أن تُستخدم صدمة كهربائية أعادت نبض القلب، وذلك بعد 5 ساعات و34 دقيقة من توقفه.

وبعد 24 ساعة، أُخرج المريض من الغيبوبة الاصطناعية، ليتأكد الأطباء من سلامة وظائفه الحيوية. وتلقى لاحقا العلاج اللازم، وغادر المستشفى بعد خمسة أيام.

من جانبه، أوضح البروفيسور صامويل تيشرمان، من كلية الطب بجامعة “ماريلاند” الأمريكية، أن الانخفاض الحاد في درجة حرارة الجسم قد يزيد من فرص النجاة في مثل هذه الحالات.

وقال: “توجد حالات عديدة لأشخاص غرقوا في مياه مثلجة، ثم أُنعشوا وعادوا إلى حالتهم الطبيعية. ويعود ذلك إلى انخفاض حرارة أجسامهم بسرعة كبيرة، ما ساعد في حماية أدمغتهم وقلوبهم”.

ويعمل تيشرمان على تطوير تقنية خفض حرارة الجسم بشكل حاد كوسيلة طبية طارئة في حالات الإصابات الخطيرة، مثل الطلقات النارية أو الطعنات المصحوبة بفقدان سريع للدم، إذ يمنح هذا “السبات المؤقت” الأطباء وقتا إضافيا للتدخل. وقد سجّل بالفعل نتائج واعدة في هذا المجال.

المصدر: Naukatv.ru

المصدر الأصلي: arabic.rt.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال